تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضا
إبراهيم الصوليعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضاوَيَصدَع قَلبي أَن يَهُبّ هُبوبُها
- قَريبَة عَهد بِالحَبيبِ وَإِنَّماهَوى كُلِّ نَفس حَيثُ حَلّ حَبيبُها
- تَطَلَّع مِن نَفسي إِلَيك نَوازِعٌعَوارِفُ أَنَّ اليَأسَ مِنكِ نَصيبُها
- توحّش مِن لَيلى الحِمى وَتَنَكّرتمَنازِل لَيلى خَيمُها وَكَثيبُها
- وَزالَت زَوالَ الشَّمس عَن مُستَقَرَّهافَمَن مُخبري في أَيّ أَرض غروبُها
- بِحَسب اللَّيالي أَن طَرَحنَك مطرحابِدار قِلىً تمسي وَأَنت غَريبُها
- حَلال لِلَيلى أَن تَروعَ فُؤادَهُبِهجر وَمَغفور لِلَيلى ذنوبُها
- إِخالك في نَجد وَذاك لِأَنَّنيأراح إِذا ما الريح هَبّ هبوبُها
- وَقالَ أُناس ألهِمِ النَّفس غَيرَهافَكَيف وَلَيلى داؤُها وَطَبيبُها