قرت عيون المجد والفخر
الشريف الرضيعباسيالسريعمدحالراء
حجم الخط
- قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِبِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ
- صَبَّت عَلى عِطفَيهِ أَطرافَهامُعلَمَةً بِالعِزِّ وَالنَصرِ
- كَأَنَّها خِلعَةُ ثَوبِ الدُجىفي عاتِقِ العَيّوقِ وَالنَسرِ
- زَرَّ عَلَيهِ المَلكُ فَضفاضَهاوَإِنَّما زَرَّ عَلى النَسرِ
- خَطَوتَ فيها غَيرَ مُستَكبِرٍخَطوَ السُها في خِلَعِ الفَجرِ
- جاءَت عَواناً مِن تَحِيّاتِهِوَأَنتَ مِنها في عُلىً بِكرِ
- فَكُلَّ يَومٍ أَنتَ في صَدرِهِفارِسُ طِرفِ الحَمدِ وَالأَجرِ
- تَغدو بِكَ الأَيّامُ نَهّاضَةًتَطلُعُ مِن مَجدٍ إِلى فَخرِ
- فَاِنهَض فَلَو رُمتَ لَحاقَ العُلىصافَحتَ أَيدي الأَنجُمِ الزُهرِ
- وَلَو زَجَرتَ المُزنَ عَن صَوبِهِلَضَنَّتِ الأَقطارُ بِالقَطرِ
- وَضَمَّتِ الأَنواءُ أَخلافَهاكَما اِستَمَرَّ الماءُ في الغُدرِ
- فَأَنتَ سِرٌ في ضَميرِ العُلىكَالعِقدِ بَينَ الجيدِ وَالنَحرِ
- تَبَرَّجَت مِنكَ وُجوهُ المُنىمُرتَجَّةً في النائِلِ الغَمرِ
- إِنَّكَ مِن قَومٍ إِذا اِستَلأَمواتَقَبَّلوا في البيضِ وَالسُمرِ
- وَقَطَّروا الخَيلَ بِفُرسانِهاخارِجَةً عَن حَلقَةِ الخُضرِ
- وَجاذَبوا الأَيّامَ أَثوابَهاعَنها بِأَيدي النَهيِ وَالأَمرِ
- مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ سَهلِ الحَيايَبسُمُ عَن أَخلاقِهِ الغُرِّ
- مُقَدَّمٍ في القَومِ ما قَدَّمَتعَن ريشِها قادِمَةُ النِسرِ
- رَيّانَ وَالأَيّامُ ظَمآنَةٌمِنَ النَدى نَشوانَ بِالبِشرِ
- لا يُمسِكُ العَذلُ يَدَيهِ وَلاتَأخُذُ مِنهُ سَورَةُ الخَمرِ
- إِلَيكَ سَيَّرتُ بِها شامَةًواضِحَةً في غُرَّةِ الدَهرِ
- شَدّا بِها العُترُفُ في جَوِّهِوَاِرتاحَ طَيرُ الصُبحِ في الوِكرِ
- أَبياتُها مِثلُ عُيونِ المَهامَطروفَةُ الأَلحاظِ بِالسِحرِ
- جاءَت تُهَنّيكَ بِطَوقِ العُلىوَلَفظُها يَفتَرُّ عَن دُرِّ
- فَاِسعَد أَبا سَعدٍ بِإِقبالِهِفَالهَديُ مَجنوبٌ إِلى النَحرِ
- ما هُوَ إِنعامٌ وَلَكِنَّهُما خَلَعَ الغَيثُ عَلى الزَهرِ
- جاءَتكَ مِن قَبلي وَإِحسانُهايَقومُ لي عِندَكَ بِالعُذرِ
- وَلَو أَجَبتُ الشَوقَ لَمّا دَعاجاءَكَ بي مِن قَبلِ أَن تَسري