حديث دمعي عن غرامي شجون
كمال الدين بن النبيهأيوبيالسريعرومانسيةالنون
حجم الخط
- حَدِيثُ دَمْعِي عَن غَرامِي شُجُونْتًنْقُلُهُ عَنِّي رُوَاةُ الجُفُونْ
- عَجِبْتُ مِن صِحَّةِ أَخْبارِهَاوَقَدْ تَجَرَّحْنَ بِدَمْعٍ هَتُونْ
- بِمُهْجَتِي أَحْوَرُ قَد جَمَّعَتْجُفونُهُ المُرْضَى فُنُونَ الفُتونْ
- صِيْغَ مِنَ الدُّرِّ وَحاشاهُ أَنْيَحُوْلَ فِي مَجْلِسِنَا أَوْ يَخُونْ
- مِغْنَطْيِسَ الخَالِ عَلى خَدِّهِيَجْذِبُ بِالْحُسْنِ حَدِيدَ العُيونْ
- أَحْسَنَ وَرّاقُ العِذارِ الّذيفَتَّحَ عِندَ النّاسِ ما يَسْطُرونْ
- سَأْلْتُهُ يَمْنَحُنِي قُبْلَةًفَقالَ هذَا أَبَداً لا يَكُونْ
- أَدِرْ دَنانِيْراً فَقَدْ نَثرَتْدَرَاهِمَ النَّورِ بَنانُ الغُصُونُ
- عَوِّذْ جَنانِي مِن جُنونِ الهَوَىمِنْ لاَمِ صُدْغَيْهِ بِقافٍ وَنُونْ
- فَلا رَعَى اللَّهُ زَمانِي لَقَدْهَوَّنَ مِنْ أَمْرِيَ ما لا يَهُونْ
- أَلَسْتَ مِن قَوْمٍ إِذْا ما دَجَالَيْلُ المُنَى بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدونْ