هذا هو الربع ما يغنيك مغناه
كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطرومانسيةالألف
حجم الخط
- هذا هُوَ الرَّبْعُ ما يُغْنيكَ مَغْناهُبَعْدَ الحَبيبِ وَلا يُرْوِيكَ رَيَّاهُ
- كَأَنَّهُ الحَرَمُ المَحُجُوجُ وَالعَلَمُ الْمَنْصُوبُ يَهْوي لَهُ مَنْ كانَ يَهْواهُ
- شَوقي لِمَنْ يَدُ موسى مِثْلُ مَبْسِمِهِإِذْا رَشَفْتُ بَياضاً مِنْ ثَناياهُ
- وَيْحَ العَذُولِ أَلَمْ يُبْصِرْ فَفِيهِ لنامِنْ يوسُفِ الأُمَمِ الماضِينَ أشْباهُ
- دعْني فَلَمْ يَسْلُ قَلْبي عَنْ هَوَى صَنَمٍلِفِتْنَةِ النَّاسِ رَبُّ النَّاسِ سَوَّاهُ
- مَنْ لَمْ يُضَمْ وَيُذِلَّ الحُبُّ عِزَّتَهُفَما يُصَحِّحُ قاضِي الحُبِّ دَعْواهُ
- بَدَا فَقالَ مَنِ المَظْلُومُ قُلْتُ فَتىًمَنَعْت ظَلْمَكَ أَنْ يُرْوي بِهِ فَاهُ
- لَمْ يَعْتَصِمْ بِسُلُوٍّ عَنْهُ عاشِقُهُكأَنَّما قُيِّدَتْ بِالحُسْنِ عَيْناهُ
- يا مَنْ إِذْا قِيسَ بِالبَدْرِ المُنِيرِ فَقَدْجَنَى عَلَيْهِ الَّذِي بِالبَدْرِ سَاواهُ
- إِنْ كانَ قَدْ ظَلَمَ المُشْتاقَ إِنَّ لَهُمَوْلىً يَكُفُّ الأَذى عَنْهُ وَيَأْباهُ
- موسى الكَرِيمُ وشَانِيهِ الكلِيمُ فَماتَقُولُ وَاللَّهُ نَجَّاهُ وَناجَاهُ
- يُعْطِي الجَزِيلَ وَيَعْلُوُه حَيا كَرَمٍكَأَنَّهُ سَائِلٌ مَنْ كانَ أَعْطَاهُ
- نِيطَتْ سَعادَةُ دُنْياهُ بِأُخْرَاهُفَهْوَ السَّعيدُ وَدُنْياهُ كَأُخْرَاهُ
- عَلى العُفاةِ بَهاءٌ حِينَ بادَأَهُمُمِنْهُ نَوَالٌ فَما كَفَّاهُ كَفَّاهُ
- مَهابَةٌ وَسَنا نُورٍ يُحَجِّبُهُعَنِ العُيونِ فَيا موسى لَكَ اللَّهُ
- انْظُرْ تَرَ كُلَّ مَنْ فِي الأرْضِ فِي رَجُلٍاللَّهُ أَكْبَرُ لَيْسَ النَّاسُ إِلاَّهُ
- بَيْتُ الخِلاَفَةِ وَالإِحْسانُ أَوْجَدَهُرَبُّ العِبادِ لَنا لا لا عَدِمْناهُ
- أَذْكَى لِحَاظَ المَواضِي عِزُّ عَزْمَتِهِفَما غَزَتْ وَسَبَتْ إِلاَّ سَراياهُ
- يا مَنْ إِذْا مَا عَدِمْنا الدُّرَّ أَوْجَدَنَالَفْظاً يُرَخَّصُ بَيْنَ النَّاِس أَغْلاهُ
- كَمِ اصْطَنَعْتَ وَكَمْ أَوْلَيْتَنِيَ حَسَناًفَلَيْسَ يَبْلُغُ أَقْصَى الشُّكْرِ أَدْناهُ
- دامَتْ عَلَيْنا بِهِ النُّعْمَى وَأَمَّنَنامِمَّا نَخَافُ أَدامَ اللَّهُ نعْماهُ
- وَالِهْ تَنَمْ فِي هَنِيءِ العَيْشِ فِي رَغَدٍوَلاَ تَكُنْ كَالشَّقِيِّ الحَظِّ عَاداهُ
- وَرِثْتَ نُوحاً نَبِيَّ اللَّهِ فِي عُمُرٍيَجوزُ حَدَّ مَدَى الأَيَّامِ أَقْصاهُ
- أَرْجُو لِقَاءَكَ لا مالاً وَمَنْزِلَةًفَأَنْتَ لِي سَبَبٌ وَالرَّازِقُ اللَّهُ
- فَأَغْنِني يَابْنَ ذِي الْمَجْدِ العَلِيِّ وَكُنْلِي مُسْعِداً فِي الَّذِي أَرجو وَأَخْشَاهُ