محتد المجد والعلاء المنيف
نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفمدحالفاء
- ١مَحتِدَ المَجدِ والعَلاءِ المُنيفِسِدرةَ الفَخرِ ذا المقام الشريفِ
- ٢مورِدَ الفضلِ ناقعاً بحجاهُكلَّ صادٍ لفضلهِ ملهوفِ
- ٣قُطبَ عالي النُهى تدورُ عليهِنَبِّرات الحجى بغير وقوفِ
- ٤شخصهُ الجوهريُّ قام بنوعٍمُفرَدِ الحُسنِ بالبَها موصوفِ
- ٥لا يناويهِ مفلقونَ بجدلٍبل يعودونَ عنهُ رغمَ الانوفِ
- ٦فَيصَلُ الحُكمِ في القَضا يبتغي الاجرَبلا أُجرةِ ولا مصروفِ
- ٧انصفَ الحقَّ في الانام بفُتياه فدان الظَلُومُ للمنصوفِ
- ٨حازَ في شخصهِ العُلومَ جميعاًمقتضيها من تالدٍ وطريفِ
- ٩ذو ثَناءِ كانهُ المِسكُ طيباًرَبُّ جودٍ ورَبُّ عِرضٍ نظيفِ
- ١٠جَرَّدَ العقلَ عن كثيفِ الهَيُوليفاحتظى دونها برُوحٍ لطيفِ
- ١١ليسَ بِدعٌ إِمَّا تولاهُ مولاهُ بذا اللُطف فهو عبدُ لطيفِ
- ١٢ان عبدَ اللطيف الطفُ روحٍصِفةٌ من صِفات ذا الموصوفِ
- ١٣إِنَّ دِينارَ فضلهِ لَنَقِيٌّجَلَّ في سبكِ ذاتهِ عن زُيوفِ
- ١٤وَهوَ إِكسيرُنا الذي نبتغيهِمُذ سما في صنيعهِ المعروفِ
- ١٥أَشرَقَت شمسُهُ ونَمَّ سَناهافتعالت عن مُزرِيات الكُسوف
- ١٦واستضاءَت بدورُهُ وتجلَّتحيث جلَّت عن ذُلّ نقص الخُسوفِ
- ١٧ان تبدَّت ازرت بخَودٍ رَداحٍتنجلي في قراطقٍ وشُنوفِ
- ١٨واذا ما تجرَّدَت وتنقَّتكَسَتِ المستحقَّ ثوبَ الشَفُوفِ
- ١٩طبعها كالربيع حازَ اعتِدالاًبعدَ أَن كان سالفاً كالخريفِ
- ٢٠هامَ قلبي بها فطالَ وُقوفيعندَها فانثنيت اهلَ وقوفِ
- ٢١كم عَيِي عن وِصالها ذو هِيامٍما أَحلَّتهُ في مَحَلِّ الضيوفِ
- ٢٢بات يَرعى ظروفها في اللياليومُناهُ بذلك المظروفِ
- ٢٣قد يَرى نَيلَها بعيداً ولكنهيَ أَدنى من دانيات القُطُوفِ
- ٢٤كم دهت لُب عاقلٍ وحكيمٍوازدَهَت عقلَ حازمٍ فَيلَسُوفِ
- ٢٥سوّف العمر في عَسى ولَعَلٍوبسَوفٍ وسَوفُ للتسويفِ
- ٢٦قال فيها الفقيرُ صِرتُ غنياًرافعاً فوق ذا الأنامِ سُجوفي
- ٢٧مَلأَ القلبَ لَذَّةً وحُبوراًعندَ رُؤياهُ مِلءَ جِسمٍ نحيفِ
- ٢٨نَصُّها واضحُ البَيانِ جليٌّلم تَشُبهُ غوائلُ التحريفِ
- ٢٩إِنَّ تصعيدَ زفرتي في هواهاقطَّرَت دمعتي بلا توقيفِ
- ٣٠وتكلفتُ بازدياد انسحاقيما كفاني بهِ عن التكليفِ
- ٣١كيفَ أُدلي إلى المطامع دَلويوكَفَافي بشَربةٍ ورغيفِ
- ٣٢ومُقامي الرحيبُ أَحرَجُ كوخٍهُوَ في الأَرض مَربَعي ومَصِيفي
- ٣٣ودِثاري عَباءَتي وشِعاريمع رِدائي نسيجُ شعرٍ وصوفِ
- ٣٤لا تَلُمني يا عاذلي في هَوَى مَنلَستُ فيهِ بقابل التعنيفِ
- ٣٥إنما العَقدُ في يديهِ مع الحَلّفمالي وظِنَّةَ التصحيفِ
- ٣٦ان نفسي طارت اليهِ شعاعاًأَمِنَت في أَمانهِ من مُخيفِ
- ٣٧عاطفٌ نفسنا اليهِ عَطُوفٌنحوَنا فَهوَ عاطفُ المعطوفِ
- ٣٨إِن تَبِت في جِوارهِ وحِماهُبِتَّ في مَمنَعٍ وظِلٍّ وريفِ
- ٣٩ضيفُ عبد اللطيفِ ضيفٌ كريمٌيا مضافاً اتى لخير مضيفِ
- ٤٠ايُّها العَبقَريُّ حُزتَ خِلالاًكم بها من متيَّمٍ مشغوفِ
- ٤١قد تعرَّفتَ في الوَرى بالمزايالا بلامٍ يجيءُ للتعريفِ
- ٤٢انا راضٍ بما بهِ انت قاضفاقضِ ما تقتضيهِ من معروفِ
- ٤٣دُم وفُز ثُمَّ سُدوتِه وارقَ والبَسثوبَ فخر مؤَثَّلِ التفويفِ
- ٤٤وابقَ في صِحَّةٍ ومجدٍ خطيرٍوَوَقارٍ من فضل ربٍّ رأُوفِ
- ٤٥كي تُشِيرَ البَنانُ نحوك هذامَحتِدُ المجدِ والعلاءِ المنيفِ