قصائد

أشمس الضحى لاحت ام الكون باسم

نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملرثاءالميم

  1. ١أَشمسُ الضُحى لاحت ام الكونُ باسمُوزَهرُ الرُبى فاحت ام البِشرُ ناسمُ
  2. ٢أَريحُ الصَبا اهدت لنا عَرفَ طِيبهاام اليُمنُ والإِقبالُ للناس قادمُ
  3. ٣اهذا سَنَى اللاهوتِ أَومضَ في الذُرىام المجدُ بالناسوتِ لِله خادمُ
  4. ٤اهذه رموزٌ ملَّ منهنَّ كاشفٌاهذه كنوزٌ كلَّ عنهنَّ فاصمُ
  5. ٥أَحقَّت مواعيدُ استهلَّت رُسُومُهاام الرسمُ امحى والحقيقة راسمُ
  6. ٦اهذا نَهارُ البَعثِ فالمَيتُ قائمٌاليوم يومُ اللُبثِ فالحيُّ نائِمُ
  7. ٧الاحِندِسُ الجُلَّى تجلَّى ام الهُدَىتجلَّى فضاءَت من سَناهُ العوالمُ
  8. ٨أَنورٌ سماويٌّ بغير تصنُّعٍاضاءَ فما هذه الوُجوهُ الوسائِمُ
  9. ٩فليسَ أُوارٌ شِيبَ باللَبس والدَهاوليسَ دُخانٌ للظَى ومطاعمُ
  10. ١٠اهذا يشوعُ المُوقِفُ الشمسِ واقفٌتُرَى ام يسوع بحلَّةِ الإِنس قائِمُ
  11. ١١وهذانِ إِيليَّا وموسى كِلاهمالهُ في حضور الطُور معنىً ملائمُ
  12. ١٢فحيٌّ وميتٌ قد أُقيما شهادةًلمن أَنبأَت عنهُ العُصورُ القوادمُ
  13. ١٣الهٌ بامر الفِرقَتينِ محكَّمٌعلى أَنَّهُ ربٌّ على الكل حاكمُ
  14. ١٤فموسى تراهُ شاكياً جُرمَ شعبهِولا جَرَمٌ في ان تُلامَ الجرائِمُ
  15. ١٥ويتلوهُ ايليا شكا غَيَّ عِترةٍلبَعلٍ اقامت فَهيَ رَهطٌ يُقاوِمُ
  16. ١٦كذا كهنة الأَلصُونِ والخِزي نافَقواوما انفقت باللَه تلك الذمائِمُ
  17. ١٧أَرَى وجَهَهُ كالشمسِ مزدهرَ الضيايَغُضُّ سَناهُ طَرفَ مَن هو شائِمُ
  18. ١٨وأَثوابهُ كالثلجِ بِيضٌ نقيَّةٌفلله هذي المُعجزات العظائِمُ
  19. ١٩مشيراً إلى الدهر العتيدِ بانهُبهِ تشمَلُ النُعمَى فنِعمَ النعائِمُ
  20. ٢٠تَجَلِّيهِ يُنبِينا بطَبعَيهِ أَنهُالهٌ وإِنسانٌ ومَن شكَّ نادمُ
  21. ٢١وأَهدابهُ تَكنِي طَهارَتَهُ التيابى اللَه ان تشنا سَناها اللوائِمُ
  22. ٢٢وبُرهانُهُ الأَشياخُ في جَليانهِوأَبكارهُ كُلٌّ على العرس قائِمُ
  23. ٢٣يجولُ بثوبٍ ناصعٍ وَهوَ يجتليكأَزهار روضٍ ضُمِّنتها الكمائِمُ
  24. ٢٤ولما تجلَّت شمسُ أُنسِ جَلالهِ انجَلَتمن قُلوب المؤمنينَ السخائِمُ
  25. ٢٥اراد الصَفا منهُ المِظَلَّاتِ للصَفاوقد فاتهُ ما رامَ والشرحُ لازمُ
  26. ٢٦توهَّمَ ان الربَّ قد شاءَ إذ أتىبمُوسَى وايليَّا هناك يداومُ
  27. ٢٧وخوفاً عليهِ من شُرورِ عُداتِهِعلى أَنَّهُ ثَمَّت لهُ الطُورُ عاصمُ
  28. ٢٨وقد شاقهُ ما شامَهُ من ضِيائهِفأَعجبَهُ فيما رآهُ التداومُ
  29. ٢٩ولكنهُ قد ظَلَّلتهم غَمامةٌوفي ضِمنها صوتٌ من الآب حاتمُ
  30. ٣٠لَهذا هُوَ ابني المُجتَبَى فاسمعوا لهُفصاخَ لهُ النَدبُ السَرِي وَهوَ حازمُ
  31. ٣١لذا أُسقِطوا فوقَ الثَرَى فكانهممن الخوف غالتهم رُقىً وطلاسمُ
  32. ٣٢كفِتيةِ كهفٍ ما دَرَى منهم امرؤٌبَسَبتِ مَنامٍ مُنذُ ما هُوَ نائِمُ
  33. ٣٣فجاءَهمُ ابنُ اللَهٍ مستنهضاً وقدتقوَّت بهم إِذ شاهَدوهُ العزائِمُ
  34. ٣٤ولم يَرَوُا الَّا الإِبنَ في الطُور وحدَهُفعادوا وكلٌّ اذهلتهُ المعالمُ
  35. ٣٥فكانَ تَجَلِّيهِ نَهاراً ليختفيعن الناس ذيَّاك السَنَى المتفاقمُ
  36. ٣٦فلو ضاءَ ليلاً لاستنارَ دُجونُهُواشعر في مالم يُبنهُ العوالمُ
  37. ٣٧فآبى وأَوصَى الرُسلَ في كتم ما رأَوابان لا يُذِيعوا السِرَّ والامر جازمُ
  38. ٣٨إلى ان يُرَى كالليثِ هبَّ من الكَرَىصَباحَ انطوت أَكفانُهُ والشكائِمُ
  39. ٣٩وحُرَّاسهُ لم يغفُلوا قَدرَ لحظةٍوما فُكَّ عن ذاك الضريح الخواتمُ
  40. ٤٠وليسَ عُجابٌ من تجلِّيهِ انماعُجابٌ تواريهِ الذي هُوَ كاتمُ
  41. ٤١فما ذلك اللاهوتُ لكنَّ مجدَهُ الذي حازهُ الناسوتُ والحقُّ ناجمُ
  42. ٤٢غريغوريوس قد ضلَّ رأياً بزعمهِوبرلامُ ناواهُ بما هو زاعمُ
  43. ٤٣فكلٌّ غدا في ظُلمةِ الكُفرِ خابطاًكعَشواءَ في ليلٍ دَجا وَهوَ قاتمُ
  44. ٤٤وقد كان يوحنا ويعقوبُ والصَفاشُهوداً لهُ حقّاً ليَخزَى المُقاومُ
  45. ٤٥ابانَ لهم طُوباهُ كيلا يُشكِكّواإذا ما رأَوا ناسُوتَهُ وهو آلمُ
  46. ٤٦لذا بانَ من بعد القِيامةِ بينهموقد تَمَّ فيهم رِفدُهُ المتراكمُ
  47. ٤٧بإِيضاحهِ آثارَ صلبٍ وحَربةٍلها سِمَةٌ في جِسمِهِ وعلائِمُ
  48. ٤٨ونادى بتوما قُم وحقِّق ولا تَكُنمشكّاً فأَمسَى وهو للشكِّ عادمُ
  49. ٤٩رَعَى اللَهُ ساعاتٍ تجلَّى بها الرضَىفما هذهِ الساعاتُ الَّا ولائِمُ
  50. ٥٠رعى اللَهُ يوماً قد تجلَّى بهِ ضُحىًوجلَّت بهِ آلاؤُهُ والمكارمُ
  51. ٥١رعى اللَهُ يوماً قد تجلَّى بُسورُهُوقد أَومضَت فيهِ الثُغورُ البواسمُ
  52. ٥٢فللَّهِ وقتٌ فيهِ يُجلَى إلهناألا إِنَّ ذَيَّاكَ الزَمانَ مواسمُ
  53. ٥٣نَهارٌ غدا في جَبهةِ الدهرِ غُرَّةًولكنهُ في إِصبَع الغُرّ خاتمُ
  54. ٥٤يسائلُني الأَضدادُ هل ذاك منقضفقلتُ مَعاذَ اللَه بل هو دائِمُ
  55. ٥٥ايا طُورَ تابورَ الذي حلَّ سَفحَهُالهٌ لهُ كلُّ البرايا خوادمُ
  56. ٥٦تدينُ لك الأَجبالُ طوعاً كانهاعليها بُرىً من طاعةٍ وخزائِمُ
  57. ٥٧ايا جَبَلاً قد داسَهُ اللَهُ فاغتدَىيباهي بهِ أَملاكَهُ ويوائِمُ
  58. ٥٨لَأَنتَ غَدَوتَ الآنَ عرشاً مُقدَّساًففي مَتنِكَ الأَملاكُ طُرّاً حوائِمُ
  59. ٥٩ايا مَلَكُوتَ اللَهِ والأمرُ واضحٌلك الفوزُ فوزٌ ما زَجَتهُ المغانمُ
  60. ٦٠فما طُورُ سِينا ثُمَّ لُبنانُ في الرُبَىلك الكلُّ أَيمُ اللَهِ عبدٌ وخادمُ
  61. ٦١بَرِئتَ من الرَحمنِ من كلِّ ريبةٍفتَبّاً لها ان أَغرَضتك الملاومُ
  62. ٦٢صعيدُكَ لم تُصعَد عليهِ صعيدةٌولا حَلَّ فيهِ قَطُّ تلكَ المحارم
  63. ٦٣ولا نُضِحَت فيكَ الدِماءُ لدُميةٍولا قُرِّبَت للجِنّ فيك البهائِمُ
  64. ٦٤لقد حازتِ الأَكوانُ نُوراً وبَهجةًوقد خيَّمت في ظِلِّهِنَّ المراحمُ
  65. ٦٥بربٍّ أَرانا مجدَ اجسامنا التيعقيبَ البِلَى عنها البِلَى هُوَ حاسمُ
  66. ٦٦فيا جوهراً يعلو على كل جوهرٍبلا عَرَضٍ في ذاتِهِ هُوَ قائِمُ
  67. ٦٧ايا مَلَكُوتاً ليسَ يرقاهُ طامثٌايا جَبَرُوتاً ما ثَناهُ مُصادِمُ
  68. ٦٨ايا رَحَموتاً عندَهُ كلُّ رحمةٍايا عَظَموتاً لاق فيهِ التعاظم
  69. ٦٩عزائِمُ فضلٍ منكَ جلَّت وانهُعلى قَدرِ اهل العزم تأتي العزائم
  70. ٧٠جبالُ ذنوبي عندَ عُظمكَ ذَرَّةٌوتَصغُرُ في عين العظيم العظائمُ
  71. ٧١فكم نِعمةٍ فُضلى أَضَعتُ واننيغريمٌ لها والمُتلِفُ الشيءَ غارمُ
  72. ٧٢نظمتُ نِثارَ الإِثم عِقدَ الرَدَى وماشَعَرتُ فما أنا شاعرٌ بل ناظمُ
  73. ٧٣افاعي ذنوبي دَبَّ في النفس سُمُّهاومن نفثها المُردِي بقلبي سمائِمُ
  74. ٧٤اراقمُ آثامٍ رَقَمنَ ليَ الرَدىتجاوَزَتِ الأَعدادَ واللَهُ راقمُ
  75. ٧٥كاني وفِعلاً رابَني حرفُ عِلَّةٍبفعلٍ اذا ما بادَرَتهُ الجوازمُ
  76. ٧٦ولكِنَّني لما لجَأتُ إلى التيلها الناسُ والأَملاكُ والعرشُ خادمُ
  77. ٧٧سَلِمتُ بها من كل رَيبٍ وعِلَّةٍكأَنِّيَ فعلٌ آمِنُ الجزمِ سالمُ
  78. ٧٨فكم من حُبَى إِثمٍ فَرَتها ببأسهاوقد عَجَزَت عنها السيوف الصوارمُ
  79. ٧٩وكم من صُكوكٍ قد مَحَتها بجُودِهاوقد خَسِئَت عنها العُيونُ السواجمُ
  80. ٨٠وكم في حِماها خائفٌ ظَلَّ آمناًوما كادَ تَحميهِ القِلاعُ العواصمُ
  81. ٨١وكم من أياديها جَنَى الناسُ أَنعُماًفتلكَ أَيادٍ دُونَهنَّ الغمائِمُ
  82. ٨٢هِيَ الخُبزُ والأَلواحُ والمنُّ والعَصاهِيَ القُدسُ حَقّاً وَهيَ تلك العلائِمُ
  83. ٨٣هيَ التاجُ والتابوتُ والهيكلُ الذيلإِجلالهِ الكاروب فيهِ مُلازِمُ
  84. ٨٤مَنارةُ قُدسِ القُدسِ يزهو ضِياؤُهالها سُرُجٌ تَنجابُ منها المظالمُ
  85. ٨٥هيَ السُلَّم العالي التي لاحَ رَمزُهاليعقوبَ في تِلكَ الفَلا وهو نائِمُ
  86. ٨٦فلن تَبلُغَ المُدَّاحُ شَأوَ مديحهاوهل ترتقي أَوجَ السَماءِ النعائِمُ
  87. ٨٧فمَن يعتصم يوماً بأَذيال غيرهايَعُد ساحباً ذيلَ الحَيا وهو سادمُ
  88. ٨٨فمُنذُ حَلَت عِندي مكارمُ فضلهاأَبى اللَهُ ان تحلو لَدَيُّ اكارمُ
  89. ٨٩ولا راقَ طرفي غيرُ حسنِ بَهائِهاولا حَسُنَت عندي الحِسانُ الكرائِمُ
  90. ٩٠أَيا خيرَ خَلقِ اللَهِ اني لقَائلٌبكِ الحقَّ مِصداقاً وما انا زاعمُ
  91. ٩١عليكِ سَلامُ اللَهِ ما شادَ مادحٌمديحكِ في شعرٍ لهُ الروحُ ناظمُ
  92. ٩٢عليكِ سَلامُ اللَهِ ما يَمَّمَ الهُدَىوما ظَفِرَت بالعَفو منكِ المآثمُ
  93. ٩٣عليكِ سَلامُ اللَهِ ما ناحَ آثمٌعلى إِثمهِ جُنحَ الدُجى وهو جاثمُ
  94. ٩٤عليكِ سَلامُ اللَهِ ما حُثَّتِ المَطاوما دَمِيَت بالسَيرِ منها المناسمُ
  95. ٩٥عليكِ سَلامُ اللَهِ ما اخضَلَّ نابتٌوغنَّت على أَيكِ الرِياضِ الحمائِمُ
  96. ٩٦عليكِ سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ مُبَعدٌوما أَنَّ مُشتاقٌ وما رَقَّ راحمُ
  97. ٩٧عليكِ سَلامُ اللَهِ ما انتشرَ الصَباوما نَشِفَت عَرفَ النسيمِ الخياشمُ
  98. ٩٨عليكِ سَلامُ ما جاءَ في الوَرَىوليدٌ وما نِيطَت عليهِ التمائِم
  99. ٩٩عليكِ سَلامُ اللَهِ ما بِكِ ابرعتبِداياتُ مدحٍ حَسَّنَتها الخواتمُ