أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد
أبو فراس الحمدانيعباسيالبسيطفراقالدال
حجم الخط
- أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِجَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
- إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍعَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
- هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَتمِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
- بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍوَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
- لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍهِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
- لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَتكَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
- أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌوَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
- وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداًوَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
- وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِهاعِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
- يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُأَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
- هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُيَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ