ألال تقل مهلا فقد ذهب المهل
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلعتاباللام
حجم الخط
- أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُ
- لَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُرهَواي وَإِن خُوِّفتُ عَن حُبِّها شُعلُ
- حَمى المَلِكُ الجَبّارُ عَنّي لِقاءَهافَمِن دونِها نُخشى المَتالِفُ وَالقَتلُ
- فَلا خَيرَ في حُبٍّ يُخَلفُ وَبالُهُوَلا في حَبيبٍ لا يَكونُ لَهُ وَصلُ
- فَوا كَبِدي إِنّي شُهِرتُ بِحُبِّهاوَلَم يَكُ فيما بَينَنا ساعَةً بَذلُ
- وَيا عَجَباً إِنّي لَكاتِمُ حُبِّهاوَقَد شاعَ حَتّى قُطِّعَت دونَها السُبلُ