لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالخفيفالدال
حجم الخط
- لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدامُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
- جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُواكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
- رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِنلَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
- كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْقَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
- وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْنِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
- يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداًكَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
- وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناًبَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
- مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْتُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
- ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاًيَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
- وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَديرتَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
- حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَضضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
- وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آداباً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
- تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍقُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
- والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكيراحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا