وما خفت جدي في الصديق يسوءه
حجم الخط
- وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
- وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِمِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ
- مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِتَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي
- وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُمَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي
- وَقَفتُ لَهُ نَفسي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍيُكَثِّرُ مِن زارٍ عَلَيهِ وَلاحِ
- كَأَنَّ الرِياحِيِّينَ حَيثُ لَقيتَهُموَإِن لَؤُموا أَصلاً قُرَيشُ بِطاحِ
- وَلَم أَرَ قَوماً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍأَحَقَّ بِسَروٍ مِنهُمُ وَسَماحِ
- مَضى حَسَنٌ لا عَهدُهُ بِمُذَمَّمٍلَدَينا وَلا أَفعالُهُ بِقِباحِ
- وَدارَكَ مِن نَجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُفَباتَ حُبارى هَيضَةٍ وَسُلاحِ
- فَإِلّا يُقِلنا اللَهُ عَثرَةَ دُبرِهِنَبِت نَصبَ حُزنٍ لِلنُفوسِ مُتاحِ
- وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِناعَلى مِعَدٍ مَأفونَةٍ وَفِقاحِ