أروم الجود من زمن شحيح
الجزار السرقسطيأيوبيالوافرمدحالحاء
حجم الخط
- أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِوَصَعبُ الروم تَوقيف الجُموح
- وَأَطمَح للمعالي وَاللَياليتَقصرُ باع همتيَ الطُموح
- وَقَد قَصُرت خُطا الخطيِّ عَماأؤمله فَكَيف خُطا المَديح
- زَمان أَقصَرُ الأَيام فيهِكَأَطول ما حَكوا عَن عُمر نوح
- يَشيب لَهوله الوَلدان ذُعراًوَيحسد حَيُّه مَن في الضَريح
- لَقَد شمل الأَذى وَالذُعر حَتّىيَهز الطودَ مِنا كُلُّ ريح
- فَما أَشكو لِمَن أَشكوه إلاكَما يَشكو الصَحيح إِلى الجِريح
- وَلا خَلقٌ يُقاسمني هُموميفَاشكوهن شَكوى مُستَريح
- فَزر يا موت أَو يا نَفسُ فَيظيوَإِلا تَعتَدي للموت روحي
- إِذا ما العَيش قادَ إِلَيك ذُلاًفَإِن العز في المَوت المُريح
- إِلى كَم أَتتقي دُرر المَعانيأُقلدها تَماثيلاً بِروحي
- وَأَلقى كُل مَذموم المَساعيمَريض العَقل بِالأَمل الصَحيح
- وَلا جَزَعٌ وَإِن كلبت وَعضتخُطوب الدَهر وَالزَمَن المجيح
- فَقَد تَأتي البَوارحُ بِالأَمانيوَيكذب زجرُ طائرها السَنيح
- وَما يَأتي القَضاء عَلى قِياسفَيُيأسَ مِن صَلاحٍ أَو صلوحٍ