أبلغ قريشا وخير القول أصدقه
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطهجاءاللام
حجم الخط
- أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُوالصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُ
- أنْ قَدْ قَتَلْنَا بقَتْلاَنَا سَرَاتَكُمُأهلَ اللواءِ فَفيمَ يكثرُ القِيلُ
- ويومَ بَدْرٍ لَقِينَاكُمْ لَنَا مَدَدٌفيهِ مَعَ النّصْرِ مِيكَالٌ وجِبْرِيلُ
- إِنْ تَقْتُلُونَا فَدِينُ الحقِّ فِطْرَتُنَاوالقَتْلُ في الحقِّ عِنْدَ اللهِ تفضيلُ
- وإِن تَرَوا أمرَنا في رَأيكُمْ سَفَهاًفَرَأيُ مَنْ خَالَفَ الإسْلاَمَ تَضليلُ
- فلا تَمنُّوا لِقَاحَ الحَرْبِ واقتَعِدُواإنَّ أَخَا الحَرْبِ أصْدَى اللّونِ مَشْعُولُ
- إنَّ لَكُمْ عِنْدَنا ضَرْباً تَرَاحُ لهاعُرْجُ الضِّبَاعِ لَهُ خَذْمٌ رَعَابِيلُ
- إنّا بَنُو الحَرْبِ نُمْرِيها وَنُنْتِجُهَاوعِنْدَنا لِذَوي الأضْغَانِ تَنْكيلُ
- إن يُنْجُ منها ابنُ حَرْبٍ بَعْدَمَا بَلَغَتْمِنْهُ التّراقي وأمرُ اللهِ مَفْعُولُ
- فَقَدْ أفَادَتْ لَهُ حِلْماً وَمَوْعِظَةًلِمَنْ يَكُونُ لَهُ لُبٌّ ومَعْقُولُ
- وَلَو هَبَطْتُمْ بِبَطْنِ السّيلِ كَافَحَكُمْضَرْبٌ بِشَاكِلَةِ البَطْحَاءِ تَرْعِيلُ
- تَلْقَاكُمُ عُصَبٌ حَوْلَ النّبيّ لَهُمْمِمّا يعدُّونَ للهَيْجَا سَرَابيلُ
- مِنْ جِذْمِ غَسَّانَ مُسْتَرخٍ حَمَائِلُهُمْلا جُبَنَاءُ وَلاَ مِيلٍ مَعَازِيلُ
- يَمْشُونَ نَحْوَ عمايَاتِ القِتَالِ كَمَاتَمْشِي المَصَاعِبَةُ الأدْمُ المراسيلُ
- أو مثلَ مَشْيِ أُسُودِ الظّلِّ ألثَقَهايَوْمُ زَذَاذٍ منَ الجَوْزَاءِ مَشْمُولُ
- في كُلِّ سَابِغَةٍ كالنّهيِّ مُحْكَمَةٍقِيَامُها فَلَجٌ كالسَّيْفِ بُهلُولُ
- تَرُدُّ حَدَّ قِرَانِ النّبْلِ خَاسِئةًوَيرْجعُ السّيفُ عنها وهو مَفْلُولُ
- وَلَوْ قَذَفْتُمْ بِسَلْعٍ عَنْ ظهورِكُمُوللحَيَاةِ وَدَفْعِ المَوْتِ تَأْجِيلُ
- ما زَالَ في القَوْمِ وَتْرٌ مِنْكُمُ أبداًتَعْفُو السِّلامُ عليهِ وَهْوَ مَطْلُولُ
- عبدٌ وَحُرٌّ كَرِيمٌ مُوثِقٌ قَنَصاًشَطْرَ المَدِينَةِ مَأْسُورٌ وَمَقْتُولُ
- كُنّا نُؤَمّلُ أُخْرَاكُمْ فأعجَلَكُمْمِنَّا فَوَارِسُ لا عُزْلٌ ولا مِيلُ
- إذا جَنَى فِيهمُ الجَاني فَقَدْ عَلِمُواحَقّاً بأنَّ الذي قد جَرَّ مَحْمُولُ
- ما يَجْنِ لا يجْنِ من إثْمٍ مُجَاهَرَةًولا مَلُومٌ ولا في الغُرْمِ مَخْذُولُ
- يوماً تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرْفَعُهَامِنَ اللَّوامِعِ تَخْلِيطٌ وتَزْيِيلُ