من سره ضرب يمعمع بعضه
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلمدحالقاف
حجم الخط
- مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُبعضاً كمعمعةِ الأَبَاءِ المُحْرَقِ
- فلْيأتِ مَأْسدَةً تُسَنُّ سُيُوفُهابينَ المذادِ وبين جِزعِ الخَنْدقِ
- دَرِبُوا بِضَرْبِ المُعْلمِينَ فأسْلَمُوامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
- في عُصْبَةٍ نَصَرَ المُعْلمِينَ فأسْلَموامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
- في كُلِّ سَابِغةٍ تَخُطُّ فُضُولُهَاكالنِّهيِ هَبَّتْ رِيحُهُ المُتَرَقْرقِ
- بَيْضَاءِ مُحْكَمَةٍ كأنَّ قتيرَهَاحَذَقُ الجَنَادِبِ ذَاتُ شَكٍّ مُوْثقِ
- جَدْلاءُ يَحْفِزُهَا نِجادٌ مُهَنَّدٍصَافِي الحَدِيدَةِ صَارِمٍ ذي رَوْنَقِ
- تلكُمْ مَعَ التّقْوى تكونُ لِبَاسَنَايومَ الهِيَاجِ وكلَّ سَاعَةِ مصدقِ
- نَصِلُ السُّيوفَ إذا قَصُرْنَا بِخَطْوِنَاقُدُماً ونُلحِقُها إذا لَمْ تَلْحَقِ
- مَا حَلَّ بالأَعْدَاءِ مِثْلُ لِقائِنَايومَ النّجاحِ ويمُنَا بالخنْدَقِ
- فَتَرَى الجَمَاجِمَ ضَاحِياً هَامَاتُهَابَلْهَ الأكفَّ كأَنَّها لضمْ تُخْلَقِ
- نَلْقَى العَدُوَّ بفَخْمَةٍ مَلْمُومَةٍتَنْفِي الجموعَ كَقَصْدِ رَأْسِ المَشْرِقِ
- ونُعِدُّ للأَعْدَاءِ كُلَّ مُقَلَّصٍوَرْدٍ وَمَحْجُولِ القَوَائِمِ أبْلقِ
- تُرْدِى بِفُرْسَانٍ كَأَنَّ كُمَاتَهُمْعِنْدَ الْهِيَاجِ أُسُودُ طَلٍّ لْثِقِ
- صُدَقٌ يُعَاطُونَ الْكُمَاةَ حُتُوفَهُمْتَحْتَ الْعِمَايَةِ بِالْوَشِيجِ الْمُزْهِقِ
- أَمَرَ الإلهُ بِرَبْطِهَا لِعَدْوَهِفي الحَرْبِ إنّ اللهَ خيرُ موفِّقِ
- لِتَكُونَ غَيْظاً للعَدُوِّ وحُيَّاطاًلِلدّارِ إنْ دَلَفَتْ خُيُولُ النُّزقِ
- وَيُعِينُنَا اللهُ العَزِيرُ بقوَّةٍمِنْهُ وصِدْقِ الصّبْرِ سَاعَةَ نَلْتَقِي
- وَنُطِيعُ أمرَ نبيّنَا ونُجيبُهُوإذا دَعَا لِكَرِيَةٍ لم نُسْبَقِ
- وَمتى يُنَادِ إلى الشّدائدِ نَأْتِهاوَمَتَى نَرَ الحَوْمَتِ فيها نُعْنِقِ
- مَنْ يَتَّبِعْ قَوْلَ النّبيِّ إِنَّهُفِينَا مُطَاعُ الأمْرِ حَقُّ مُصَدَّقِ
- فَبِذَاكَ ينصُرُنَا ويُظهِرُ عِزَّنَاويُصيبنَا من نَيْلِ ذَاكَ بِمرْفَقِ
- إنَّ الذينَ يُكَذِّبون مُحمَّداًكَفَرُوا وضلُّوا عن سَبِيلِ المتّقي