يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب
حجم الخط
- يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُأما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ
- ويا أوائلَ أيامِ الشبابِ بههل لي إليكنّ فيه ساعةً سَبَبُ
- واللهِ ما اخترتُ مِصْرا عنكَ عن مِقَةٍوإنْ غَدا العيشُ لِي فيها كما يَجِبُ
- ولو جَرى نيلُها لي فضةً وغَداسفحُ المُقطَّم منها وهو لي ذهَب
- ما اخْترتُها عِوضَا ممن نشأتُ بهاولا شفَى ليَ منها غُلَّةً أَرَبُ
- جار الزمانُ على شَمْلي ولا عجبٌمن ذلك الْجَوْرِ بل إنْصافه عَجَب
- لكنْ إذا أكَّدَ المِقدارُ عُقْدتَهفكلُّ حلٍّ إذا حاولَته تعب
- لا تَفْرَحنَّ إذا أعطاكَ من عُرُضٍفإن بعض عَطاياهُ له سَبَب
- سَلِّمْ إذا كان ما لابُدَّ منه فمايُنجِيك من كونه حِرْصٌ ولا هَرَب