نام العيون ودمع عينك يهمل
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطحزناللام
حجم الخط
- نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُسَحّاً كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ المُخْضَلُ
- في لَيْلَةٍ وَرَدَتْ عَلَيَّ هُمُومُهَاطَوْراً أحِنُّ وَتَارَةً أتَمَلْمَلُ
- واعتَادَني حُزْنق فِبِتُّ كَأَنَّنيبِبَنَاتِ نَعْشٍ والسّمَاكِ مُوكَّلُ
- وكَأَنّما بَيْنَ الجَوَانِحِ والحَشَىممّا تَأْوَّبني شِهابٌ مُدْخِلُ
- وَجْداً عَلَى النَّفَرِ الذينَ تَتَابَعُوايوماً بمؤتةَ أُسْنِدُوا لم يُنقَلُوا
- صلّى الإلهُ عَليهِمُ مِنْ فِتْنَةٍوَسَقَى عِظَامَهُمُ الغَمَامُ المُسْبَلُ
- صَبَرُوا بِمُؤْتَةَ للإلهِ نُفُوسَهُمْحَذَرَى الرَّدى وَمَخَافَةً أن يَنْكُلُوا
- فَمَضَوْا أَمَامَ المُسْلِمينَ كَأَنَّهُمْفُنُقٌ عَلَيْهِنَّ الحديدُ المُرفَلُ
- إذْ يَهْتَدُونَ بجَعْفَرٍ وَلِوَائِهِقُدَّامَ أَوَّلِهِمْ فِنِعْمَ الأوَّلُ
- حتّى تَفَرَّجَتِ الصَفُوفُ وَجَعْفَرٌحَيْثُ التَقَى وَعْثُ الصّفوفِ مجَدَّلُ
- فتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنِيرُ لِفَقْدِهِوالشّمْسُ قد كُسِفَتْ وكَادَتْ تأفلُ
- قَرْمٌ عَلاَ بُنْيَانُهُ مِنْ هَاشِمٍفَرْعاً أشَمَّ وَسُؤْدداً مَا يُنقَلُ
- قومٌ بِهِمْ عَصَمَ الإلهُ عِبَادَهُوَعَلَيْهِمُ نَزَلَ الكِتَابُ المُنْزَلُ
- فَضُلُوا المَعَاشِرَ عِزَّةً وتَكَرُّماًوتَغَمَّدَتْ أَحْلاَمُهُمْ مَنْ يَجْهَلُ
- لا يُطلِقُونَ إلى السَّفَاهِ حُبَاهُمُويُرى خَطِيبُهُمُ بِحَقٍّ يَفْصِلُ
- يا هَاشِماً إِنَّ الإلهَ حَبَاكُمُمَا لَيْسَ يبلغُهُ اللّسَانُ المِقْصَلُ
- قَوْمٌ لأَصْلِهِمْ السّيَادَةُ كُلُّهَاقِدْماً وَفَرْعُهُمُ النّبِيُّ المُرْسَلُ
- بِيضُ الوُجُوهِ تَرضى بُطُونَ أَكُفِّهِمْتَنْدَى إذَا اعتَذَرَ الزّمانُ المُمْحِلُ
- وَبِهَدْيِهِمْ رَضِيَ الإلهُ لِخَلْقِهِوَبِجَدِّهِمْ نُصِرَ النّبيُّ المُرْسَلُ