فإن أمسي قد أنكرت جسمي وقوتي
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- فإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتيوأدرَكَني ما يُدْرِكُ المَرْءَ في العُمْرِ
- فلا ضَيْرَ إِنِ اللهَ أَعْطَى وَنَالَنيمواقِفَ تُرجَى غَيْرَ مَنٍّ ولا فخرِ
- وإنّي مِنَ القَوْمِ الذينَ سَمِعْتُمُأَجَابُوا وَلَبُّوا دعوةَ اللهِ في الأمرِ
- أنَابُوا وَلَمْ يَفْتِنْهُمُ مَا أَصَابَهُمْمن النّكثِ فيها والبلاء بل الوَتْرِ
- فَجَادُوا بحوبَاءِ النّفوسِ ولم يَرَوْالَهُمْ هذِهِ الدّنيا كَعَاقِبَةِ الدّهْرِ
- وما جَعَلُوا من دُونِ رَسُولِهِمْلَدُنْ آزَرُوهُ مِنْ وُرُودٍ ولا صَدْرِ
- وَيأْمُرُهُمْ أمثالُ سَعْدٍ ومُنْذِرٍوأمثالُ عبدِ الحارثِ الحَسَنِ الذّكْرِ
- ونعمانَ وابنِ الجدِّ أَوْ ثَابِت بنِقَيْسٍ وأمثالُ ابنِ عَفْرَاءَ بالصّبْرِ
- وأمثالُ عمرٍو وامرىء القيسِ مِنْهمُوأمثالُ محمودٍ وَمِثْلُ أبي عَمْرِو
- وَمِثْلُ رِجَالٍ فيهِمُ لَمْ أُسَمِّهِمْوَكَمْ مِنْ نجيبٍ في طوائِفِهِمْ شِمْرِ
- ورهطٌ مع الفَارُوقِ والمرءُ عَامِرٌوَزَيْدُ وزيدُ الأميرِ أبي بكرِ
- مَعَ ابنِ كنودٍ وابنِ جحش ومصعبٍوذي العَاتِقِ المَضْرُوبِ يَوْمَ رَحى بَدْرِ
- وطَلْحَةُ والحجّاجُ منهُمْ وَحَاطِبٌوليسَ ابنُ عوّامٍ بناسٍ ولا عمرِو
- وعمرٌو وعثمانُ بنُ عفّانَ والفَتَىأبو مَرْثَدٍ سُقْيَا لِذَلكَ في الأَجْرِ
- تَضَاعَفَ ما أسْدُوا مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِوَمَا أمرُ مَعْرُوفِ المشَاهدِ كالنّكْرِ