دع لباك رسومه وطلوله
ابن الروميعباسيالخفيفهجاءاللام
- ١دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْولحادٍ ركابه وحُمولَهْ
- ٢ولغاوٍ سفاهَهُ وصِباهُوللاهٍ سماعهُ وشَمُولهْ
- ٣وإذا ما صمدْتَ للشعرِ يوماًفتيمّمْ فصوله لا فضولهْ
- ٤إنما أحمدُ المحمَّدُ شخصٌمن سماحٍ ونجدةٍ مجبولهْ
- ٥فارسُ المجدِ لم يزلْ غيرَ نُكرٍيركبُ المجدَ صعبهُ وذلولَهْ
- ٦فلِسؤّالهِ إذا ما استماحوهُ عطاءً سُيوبُه المبذولهْ
- ٧ولأعدائهِ إذا ما أرادوهُ بكيدٍ سيوفُه المسلولهْ
- ٨شغَلَ المجدُ قلبه ويديهوالقوافي بمدحهِ مشغولهْ
- ٩سهَّلَتْهُ ووعَّرتْهُ سجاياخالطتْها وعورةٌ وسُهولهْ
- ١٠لم نجدها مذمومةً قطُّ في الناسِ ولكن محمودةٌ معذولهْ
- ١١لم يزلْ غُرّةً يتيهُ بها الدهرُ إذا ما الكرام كانوا حُجولهْ
- ١٢أيها السيدُ الذي ليس تنفكْكُ أياديه عندنا موصولهْ
- ١٣فهي معروفةٌ لدينا وإن كانتْ لديه مجحودةً مجهولهْ
- ١٤نِعَمٌ في الوجوه يَقرؤُها الناسُ جميعاً منقوطةً مشكولهْ
- ١٥شهدَ الله والملائكة الأبرارُ طُرّاً شهادةً مقبولهْ
- ١٦أنك الحاكم الذي أوتي الحكمُ به حكمه فأُعطِيَ سُولهْ
- ١٧وأصابتْ آراؤه مَفْصِلَ الحَقْقِ فكم خُطّةٍ به مفصولهْ
- ١٨لبستْ تاجَ فخرِها بك بغدادُ وأثوابَ زينِها المصقولهْ
- ١٩ثبَّتَ اللَّهُ دولةً لك أضْحتكلُّ بلوى بَعدلها معدولهْ
- ٢٠فالرعايا محميَّة في حماهاوالمراعي مطلولةٌ مَوْبولهْ
- ٢١ما تزالُ الدماءُ مضمونةً فيها وأرزاقُ أهلِها مكفولهْ
- ٢٢عاقني أن أطيلَ أنك تستغرقُ عرضَ الثناء مجداً وطولهْ
- ٢٣وارتياعي في كلّ يومٍ من الإزعاجِ عن منزلٍ أُحِبُّ نزولهْ
- ٢٤فيه عافاني الإلهُ من الشكوِ وفكَّ البلاء عنّي كُبُولهْ
- ٢٥بعدَ جهدٍ حملتُ منه ضروباًليس أثقالهنّ بالمحمولهْ
- ٢٦ومُصابٍ بشقةِ الروحِ منيضمَّنَ الجسم سُقْمَه ونحولهْ
- ٢٧بأخي بل بوالدي بل بنفسيليتَ نفسي من قبله مثكولهْ
- ٢٨رابني صائني ظهيري وزيريغالني الدهر فيه لُقِّيَ غولهْ
- ٢٩لم أرِثه سوى شجاةٍ أرتْنيعسكرَ الموت رَجْله وخيولهْ
- ٣٠وإليك الشكاةُ منها ومن أشياءَ تبتزُّ ذا الحجى معقولَهْ
- ٣١بعضُها أن عَزمةً منك أقْذَتْمُقلتي فهي بالقذى مكحولهْ
- ٣٢لا تذوقُ المنامَ إلا غِراراًحسرتي فيه غيرُ ما معسولهْ
- ٣٣كلَّ يومٍ تزورني منك رَوعاتٌ على مَأْمنِ الحشا مدلولهْ
- ٣٤أنا باللَّهِ عائذٌ وبحِقْويكَ وآلاءِ كفَّك المسئولهْ
- ٣٥لا تردَّنَّني إلى ظُلَمِ الكرخِ وأخلاقِ أهلهِ المرذولهْ
- ٣٦سيَّما في حريمِ شهرك ذي الحرمةِ غيرِ المذالةِ المخذولهْ
- ٣٧حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ ذو العرشِ على الظلمِ والعداءِ دخُولَهْ
- ٣٨وحقيقٌ بِرعيهِ من غدا فيهِ وما فيه خلةٌ مفضولهْ
- ٣٩ولعمري لأنتَ ذاك وما أنشر عنك المحاسنَ المنحولهْ
- ٤٠لم تزلْ من فعالكَ البدأةُ الحررةُ بُشْرى بعودةٍ مأمولهْ
- ٤١فاحتَسِبْ فيه تركَ إزعاجِ مثليبعضَ أعمالِ بِرِّك المعمولهْ
- ٤٢يا ابنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنِّيْيَة ذاتِ الصفَاءِ لا المدخولهْ
- ٤٣والذي برّزوا سماحاً وبأساًفأحاديثُ مجدهِم منقولهْ
- ٤٤لا تُطلُّ الدماءُ إن طلبوهاوعطايا أكُفّهم مطلولهْ
- ٤٥ليسَ فيهم مطالبُ الناسِ بالشكرِ ولا فيهمُ المُسمَّى قبولهْ
- ٤٦لا تكن عارضاً رجوتُ حياهُفغدا مُرسِلاً عليّ سيولهْ
- ٤٧بينما النفسُ في بهائِك ترجوملكَ دارٍ معمورةٍ مأهولهْ
- ٤٨وتُراعى آمالها منك إنجازَ مواعيدَ للمنى ممطولهْ
- ٤٩إذ أتاني الرسولُ منك بأمرٍيشبهُ الموتَ نفسَه أو رسولهْ
- ٥٠وهْو إزعاجُها بأعنفِ عُنفٍعن محلٍّ قد استطابتْ حلولهْ
- ٥١ويحَ نفسي وما لراجيك ويحٌأتُراها بسيفها مقتولهْ
- ٥٢حاشَ للَّه إنها لترينيبك إشراقَ نجمِها لا أفولهْ
- ٥٣ليسَ من عادةِ الأميرِ المُرَجَّىأن يغولَ امرءاً رجا أن يعولهْ
- ٥٤أنا إنْ لم تذدْ يميناك عنيغيرُ شكٍّ فريسةٌ مأكولهْ
- ٥٥فليصلْ كفي الأميرُ بحبلٍعاصمٍ من حباله المجدولهْ
- ٥٦كم وكم قدّرت بدفعك عنهاردَّ أظفارِ دهرِها مفْلولهْ
- ٥٧كم وكم قدرت بسعيك فيماترتجيهِ من الأمور حصُولهْ