دع لباك رسومه وطلوله
ابن الروميعباسيالخفيفهجاءاللام
حجم الخط
- دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْولحادٍ ركابه وحُمولَهْ
- ولغاوٍ سفاهَهُ وصِباهُوللاهٍ سماعهُ وشَمُولهْ
- وإذا ما صمدْتَ للشعرِ يوماًفتيمّمْ فصوله لا فضولهْ
- إنما أحمدُ المحمَّدُ شخصٌمن سماحٍ ونجدةٍ مجبولهْ
- فارسُ المجدِ لم يزلْ غيرَ نُكرٍيركبُ المجدَ صعبهُ وذلولَهْ
- فلِسؤّالهِ إذا ما استماحوهُ عطاءً سُيوبُه المبذولهْ
- ولأعدائهِ إذا ما أرادوهُ بكيدٍ سيوفُه المسلولهْ
- شغَلَ المجدُ قلبه ويديهوالقوافي بمدحهِ مشغولهْ
- سهَّلَتْهُ ووعَّرتْهُ سجاياخالطتْها وعورةٌ وسُهولهْ
- لم نجدها مذمومةً قطُّ في الناسِ ولكن محمودةٌ معذولهْ
- لم يزلْ غُرّةً يتيهُ بها الدهرُ إذا ما الكرام كانوا حُجولهْ
- أيها السيدُ الذي ليس تنفكْكُ أياديه عندنا موصولهْ
- فهي معروفةٌ لدينا وإن كانتْ لديه مجحودةً مجهولهْ
- نِعَمٌ في الوجوه يَقرؤُها الناسُ جميعاً منقوطةً مشكولهْ
- شهدَ الله والملائكة الأبرارُ طُرّاً شهادةً مقبولهْ
- أنك الحاكم الذي أوتي الحكمُ به حكمه فأُعطِيَ سُولهْ
- وأصابتْ آراؤه مَفْصِلَ الحَقْقِ فكم خُطّةٍ به مفصولهْ
- لبستْ تاجَ فخرِها بك بغدادُ وأثوابَ زينِها المصقولهْ
- ثبَّتَ اللَّهُ دولةً لك أضْحتكلُّ بلوى بَعدلها معدولهْ
- فالرعايا محميَّة في حماهاوالمراعي مطلولةٌ مَوْبولهْ
- ما تزالُ الدماءُ مضمونةً فيها وأرزاقُ أهلِها مكفولهْ
- عاقني أن أطيلَ أنك تستغرقُ عرضَ الثناء مجداً وطولهْ
- وارتياعي في كلّ يومٍ من الإزعاجِ عن منزلٍ أُحِبُّ نزولهْ
- فيه عافاني الإلهُ من الشكوِ وفكَّ البلاء عنّي كُبُولهْ
- بعدَ جهدٍ حملتُ منه ضروباًليس أثقالهنّ بالمحمولهْ
- ومُصابٍ بشقةِ الروحِ منيضمَّنَ الجسم سُقْمَه ونحولهْ
- بأخي بل بوالدي بل بنفسيليتَ نفسي من قبله مثكولهْ
- رابني صائني ظهيري وزيريغالني الدهر فيه لُقِّيَ غولهْ
- لم أرِثه سوى شجاةٍ أرتْنيعسكرَ الموت رَجْله وخيولهْ
- وإليك الشكاةُ منها ومن أشياءَ تبتزُّ ذا الحجى معقولَهْ
- بعضُها أن عَزمةً منك أقْذَتْمُقلتي فهي بالقذى مكحولهْ
- لا تذوقُ المنامَ إلا غِراراًحسرتي فيه غيرُ ما معسولهْ
- كلَّ يومٍ تزورني منك رَوعاتٌ على مَأْمنِ الحشا مدلولهْ
- أنا باللَّهِ عائذٌ وبحِقْويكَ وآلاءِ كفَّك المسئولهْ
- لا تردَّنَّني إلى ظُلَمِ الكرخِ وأخلاقِ أهلهِ المرذولهْ
- سيَّما في حريمِ شهرك ذي الحرمةِ غيرِ المذالةِ المخذولهْ
- حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ ذو العرشِ على الظلمِ والعداءِ دخُولَهْ
- وحقيقٌ بِرعيهِ من غدا فيهِ وما فيه خلةٌ مفضولهْ
- ولعمري لأنتَ ذاك وما أنشر عنك المحاسنَ المنحولهْ
- لم تزلْ من فعالكَ البدأةُ الحررةُ بُشْرى بعودةٍ مأمولهْ
- فاحتَسِبْ فيه تركَ إزعاجِ مثليبعضَ أعمالِ بِرِّك المعمولهْ
- يا ابنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنِّيْيَة ذاتِ الصفَاءِ لا المدخولهْ
- والذي برّزوا سماحاً وبأساًفأحاديثُ مجدهِم منقولهْ
- لا تُطلُّ الدماءُ إن طلبوهاوعطايا أكُفّهم مطلولهْ
- ليسَ فيهم مطالبُ الناسِ بالشكرِ ولا فيهمُ المُسمَّى قبولهْ
- لا تكن عارضاً رجوتُ حياهُفغدا مُرسِلاً عليّ سيولهْ
- بينما النفسُ في بهائِك ترجوملكَ دارٍ معمورةٍ مأهولهْ
- وتُراعى آمالها منك إنجازَ مواعيدَ للمنى ممطولهْ
- إذ أتاني الرسولُ منك بأمرٍيشبهُ الموتَ نفسَه أو رسولهْ
- وهْو إزعاجُها بأعنفِ عُنفٍعن محلٍّ قد استطابتْ حلولهْ
- ويحَ نفسي وما لراجيك ويحٌأتُراها بسيفها مقتولهْ
- حاشَ للَّه إنها لترينيبك إشراقَ نجمِها لا أفولهْ
- ليسَ من عادةِ الأميرِ المُرَجَّىأن يغولَ امرءاً رجا أن يعولهْ
- أنا إنْ لم تذدْ يميناك عنيغيرُ شكٍّ فريسةٌ مأكولهْ
- فليصلْ كفي الأميرُ بحبلٍعاصمٍ من حباله المجدولهْ
- كم وكم قدّرت بدفعك عنهاردَّ أظفارِ دهرِها مفْلولهْ
- كم وكم قدرت بسعيك فيماترتجيهِ من الأمور حصُولهْ