قصائد

دع لباك رسومه وطلوله

ابن الروميعباسيالخفيفهجاءاللام

  1. ١دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْولحادٍ ركابه وحُمولَهْ
  2. ٢ولغاوٍ سفاهَهُ وصِباهُوللاهٍ سماعهُ وشَمُولهْ
  3. ٣وإذا ما صمدْتَ للشعرِ يوماًفتيمّمْ فصوله لا فضولهْ
  4. ٤إنما أحمدُ المحمَّدُ شخصٌمن سماحٍ ونجدةٍ مجبولهْ
  5. ٥فارسُ المجدِ لم يزلْ غيرَ نُكرٍيركبُ المجدَ صعبهُ وذلولَهْ
  6. ٦فلِسؤّالهِ إذا ما استماحوهُ عطاءً سُيوبُه المبذولهْ
  7. ٧ولأعدائهِ إذا ما أرادوهُ بكيدٍ سيوفُه المسلولهْ
  8. ٨شغَلَ المجدُ قلبه ويديهوالقوافي بمدحهِ مشغولهْ
  9. ٩سهَّلَتْهُ ووعَّرتْهُ سجاياخالطتْها وعورةٌ وسُهولهْ
  10. ١٠لم نجدها مذمومةً قطُّ في الناسِ ولكن محمودةٌ معذولهْ
  11. ١١لم يزلْ غُرّةً يتيهُ بها الدهرُ إذا ما الكرام كانوا حُجولهْ
  12. ١٢أيها السيدُ الذي ليس تنفكْكُ أياديه عندنا موصولهْ
  13. ١٣فهي معروفةٌ لدينا وإن كانتْ لديه مجحودةً مجهولهْ
  14. ١٤نِعَمٌ في الوجوه يَقرؤُها الناسُ جميعاً منقوطةً مشكولهْ
  15. ١٥شهدَ الله والملائكة الأبرارُ طُرّاً شهادةً مقبولهْ
  16. ١٦أنك الحاكم الذي أوتي الحكمُ به حكمه فأُعطِيَ سُولهْ
  17. ١٧وأصابتْ آراؤه مَفْصِلَ الحَقْقِ فكم خُطّةٍ به مفصولهْ
  18. ١٨لبستْ تاجَ فخرِها بك بغدادُ وأثوابَ زينِها المصقولهْ
  19. ١٩ثبَّتَ اللَّهُ دولةً لك أضْحتكلُّ بلوى بَعدلها معدولهْ
  20. ٢٠فالرعايا محميَّة في حماهاوالمراعي مطلولةٌ مَوْبولهْ
  21. ٢١ما تزالُ الدماءُ مضمونةً فيها وأرزاقُ أهلِها مكفولهْ
  22. ٢٢عاقني أن أطيلَ أنك تستغرقُ عرضَ الثناء مجداً وطولهْ
  23. ٢٣وارتياعي في كلّ يومٍ من الإزعاجِ عن منزلٍ أُحِبُّ نزولهْ
  24. ٢٤فيه عافاني الإلهُ من الشكوِ وفكَّ البلاء عنّي كُبُولهْ
  25. ٢٥بعدَ جهدٍ حملتُ منه ضروباًليس أثقالهنّ بالمحمولهْ
  26. ٢٦ومُصابٍ بشقةِ الروحِ منيضمَّنَ الجسم سُقْمَه ونحولهْ
  27. ٢٧بأخي بل بوالدي بل بنفسيليتَ نفسي من قبله مثكولهْ
  28. ٢٨رابني صائني ظهيري وزيريغالني الدهر فيه لُقِّيَ غولهْ
  29. ٢٩لم أرِثه سوى شجاةٍ أرتْنيعسكرَ الموت رَجْله وخيولهْ
  30. ٣٠وإليك الشكاةُ منها ومن أشياءَ تبتزُّ ذا الحجى معقولَهْ
  31. ٣١بعضُها أن عَزمةً منك أقْذَتْمُقلتي فهي بالقذى مكحولهْ
  32. ٣٢لا تذوقُ المنامَ إلا غِراراًحسرتي فيه غيرُ ما معسولهْ
  33. ٣٣كلَّ يومٍ تزورني منك رَوعاتٌ على مَأْمنِ الحشا مدلولهْ
  34. ٣٤أنا باللَّهِ عائذٌ وبحِقْويكَ وآلاءِ كفَّك المسئولهْ
  35. ٣٥لا تردَّنَّني إلى ظُلَمِ الكرخِ وأخلاقِ أهلهِ المرذولهْ
  36. ٣٦سيَّما في حريمِ شهرك ذي الحرمةِ غيرِ المذالةِ المخذولهْ
  37. ٣٧حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ ذو العرشِ على الظلمِ والعداءِ دخُولَهْ
  38. ٣٨وحقيقٌ بِرعيهِ من غدا فيهِ وما فيه خلةٌ مفضولهْ
  39. ٣٩ولعمري لأنتَ ذاك وما أنشر عنك المحاسنَ المنحولهْ
  40. ٤٠لم تزلْ من فعالكَ البدأةُ الحررةُ بُشْرى بعودةٍ مأمولهْ
  41. ٤١فاحتَسِبْ فيه تركَ إزعاجِ مثليبعضَ أعمالِ بِرِّك المعمولهْ
  42. ٤٢يا ابنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنِّيْيَة ذاتِ الصفَاءِ لا المدخولهْ
  43. ٤٣والذي برّزوا سماحاً وبأساًفأحاديثُ مجدهِم منقولهْ
  44. ٤٤لا تُطلُّ الدماءُ إن طلبوهاوعطايا أكُفّهم مطلولهْ
  45. ٤٥ليسَ فيهم مطالبُ الناسِ بالشكرِ ولا فيهمُ المُسمَّى قبولهْ
  46. ٤٦لا تكن عارضاً رجوتُ حياهُفغدا مُرسِلاً عليّ سيولهْ
  47. ٤٧بينما النفسُ في بهائِك ترجوملكَ دارٍ معمورةٍ مأهولهْ
  48. ٤٨وتُراعى آمالها منك إنجازَ مواعيدَ للمنى ممطولهْ
  49. ٤٩إذ أتاني الرسولُ منك بأمرٍيشبهُ الموتَ نفسَه أو رسولهْ
  50. ٥٠وهْو إزعاجُها بأعنفِ عُنفٍعن محلٍّ قد استطابتْ حلولهْ
  51. ٥١ويحَ نفسي وما لراجيك ويحٌأتُراها بسيفها مقتولهْ
  52. ٥٢حاشَ للَّه إنها لترينيبك إشراقَ نجمِها لا أفولهْ
  53. ٥٣ليسَ من عادةِ الأميرِ المُرَجَّىأن يغولَ امرءاً رجا أن يعولهْ
  54. ٥٤أنا إنْ لم تذدْ يميناك عنيغيرُ شكٍّ فريسةٌ مأكولهْ
  55. ٥٥فليصلْ كفي الأميرُ بحبلٍعاصمٍ من حباله المجدولهْ
  56. ٥٦كم وكم قدّرت بدفعك عنهاردَّ أظفارِ دهرِها مفْلولهْ
  57. ٥٧كم وكم قدرت بسعيك فيماترتجيهِ من الأمور حصُولهْ