أجد بعمرة غنيانها
قيس بن الخطيممخضرمالمتقاربفراقالنون
حجم الخط
- أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُهافَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُها
- وَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُهاوَباحَ لَكَ اليَومَ هِجرانُها
- فَما رَوضَةٌ مِن رِياضِ القَطاكَأَنَّ المَصابيحَ حَوذانُها
- بِأَحسَنَ مِنها وَلا مُزنَةٌدَلوحٌ تَكَشَّفُ أَدجانُها
- وَعَمرَةُ مِن سَرَواتِ النِساءِ تَنفَحُ بِالمِسكِ أَردانُها
- وَنَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الرَبيعِ قَد عَلِموا كَيفَ فُرسانُها
- جَنَبنا الحِرابَ وَراءَ الصَريخِ حَتّى تَقَصَّفَ مُرّانُها
- فَلَمّا اِستَقَلَّ كَلَيثِ الغَريفِ زانَ الكَتيبَةَ أَعوانُها
- تَراهُنَّ يُخلَجنَ خَلجَ الدِلاءِ تَختَلِجُ النَزعَ أَشطانُها
- وَلاقى الشَقاءَ لَدى حَربِنادُحَيٌّ وَعَوفٌ وَإِخوانُها
- رَدَدنا الكَتيبَةَ مَفلولَةًبِها أَفنُها وَبِها ذانُها
- وَقَد عَلِموا أَن مَتى نَنبَعِثعَلى مِثلِها تَذكُ نيرانُها
- وَلَولا كَراهَةُ سَفكِ الدِماءِلَعادَ لِيَثرِبَ أَديانُها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبيتَ راسٍ بِيَثرِبَ ميزانُها
- حِسانُ الوُجوهِ حِدادُ السُيوفِ يَبتَدِرُ المَجدَ شُبّانُها
- وَبِالشَوطِ مِن يَثرِبٍ أَعبُدٌسَتَهلِكُ في الخَمرِ أَثمانُها
- يَهونُ عَلى الأَوسِ أَثمانُهُمإِذا راحَ يَخطِرُ نَشوانُها
- أَتَتهُم عَرانينُ مِن مالِكٍسِراعٌ إِلى الرَوعِ فِتيانُها
- وَقَد عَلِموا أَنَّ ما فَلَّهُمحَديدُ النَبيتِ وَأَعيانُها