تأويني هم فبت أخاطبه
صالح بن عبد القدوسعباسيالطويلرثاءالباء
حجم الخط
- تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُهوَبت أَراعي النجم ثُمَّ أُراقِبُه
- لما رابَني من رَيب دَهر أَضرَنيفَأَنيابُه يبرينَني وَمَخالِبُه
- وَأَسهَرَني طول التَفكر إِنَّنيعَجِبت لِدَهر ما تَقضى عَجائِبُه
- أَرى عاجِزاً يُدعى جَليداً لِغشمهوَلَو كلف التَقوى لِفلت مضارِبه
- وَعفاً يُسمى عاجِزاً لِعَفافِهِوَلَولا التَقى ما أَعجَزَتهُ مَذاهِبُه
- وَأَحمَق مَصنوعاً لَهُ في أُمورِهِيَسودُهُ اِخوانُهُ وَأَقارِبُهُ
- عَلى غَيرِ حزم في الاِمورِ وَلا تقىوَلا نائِل جَزل تعد مَواهِبُه
- وَلَيسَ بِعَجز المَرءِ إِخطاؤُهُ الغِنىوَلا بِاِحتِيالِ اِدرك المالُ كاسِبُه
- وَلكِنَّهُ قَبض الإِله وَبَسطُهفَلا ذا يُجاريه وَلا ذا يُغالِبُه
- اِذا كَمل الرَحمن لِلمَرءِ عَقلُهُفَقَد كَمَلت أَخلاقُهُ وَمَناقِبُه