وفي أذنك الجوزاء قرطا معلقا
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- وَفي أُذنِكَ الجَوزاءُ قُرطاً مُعَلَّقاًوَلِلنَّجمِ في يُمناكَ ضِغثُ بَهارِ
- وَأَنتَ هِلالٌ بَل أَقولُ غَزالَةٌوَحَولَكَ سِربٌ لا أَقولُ دَراري
- كَما قُلتُ ما بالي أَرى اللَيل سَرمَداًوَإِلّا فَلِم لا يَنجَلي بِنَهارِ
- يَقولونَ طالَ اللَيلُ وَاللَيلُ لَم يَطُلوَهَل فيهِ بَينَ العاشِقينَ تَماري
- إِذا جَنَّ لَيلُ الحُبِّ لَم يَدرِ نائِمٌبِهِ ما يُقاسي هائِمٌ وَيُداري
- وَقالوا تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذارُهُفَقُلتُ تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذاري
- فَجاشَت لَها مِنهُم صُدورٌ كَأَنَّهاغُمودُ سُيوفٍ وَالسُيوفُ عَواري
- وَلَو شِئتُ ثارَت بَينَنا حَربُ عاشِقٍيَكونُ بِها ثَوبُ السَقامِ شِعاري
- وَلكِن عَدَتني يا اِبنَةَ الخَيرِ عَنهُمُعَوادي خُطُوبٍ في الخُطُوبِ كِبارِ
- رَكِبتُ لَها بَحرَ الزُقاقِ تَعَمُّداًوَلِلفُلكِ بَينَ العَدوَتَينِ تَباري
- بِحَيثُ اِلتَقى البَحرانِ وَالمَوتُ عازِمٌيُساوِرُنا مِن يَمنَةٍ وَيَسارِ