أتتني من تلك السجايا بنفحة
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلغزلالياء
حجم الخط
- أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍهَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
- وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ عَرفَ تَحِيَّةٍنَفَضتَ بِها مِسكاً عَلى الشَرقِ وَالغَربِ
- تَصَدّى بِها الرَكبُ المُغَرِّبُ غَدوَةًفَقُلتُ أَمِن دارينَ مُدَّلَجُ الرَكبِ
- سَيَنشَقُّ عَن نَورِ الوِدادِ بِها فميفَقَد أَنبَتَت ما أَنبَتَت لَكَ في قَلبي
- وَإِنّي وَإِن كُنتُ الخَلِيَّ لِشَيِّقٌإِلَيكَ عَلى بُعدِ المَنازِلِ وَالقُربِ
- خَلا أَنَّ حالاً لَو قَضَت بِتَفَرُّغيإِلى لازِمٍ مِن حَجِّ مَنزِلِكَ الرَحبِ
- لَقُمتُ لَهُ ما بَينَ أَعلامِ رَيَّةٍوَبَينَ حِمى وادي الأَشاءِ مِنَ التُربِ
- وَبَعدُ فَلا يُعطِش أَبا الحَسَنِ الحَيابِلادَكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ حُلى الخِصبِ