سقى العهد من نجد معاهده بما
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِمايغارُ عَلَيها الدَمعُ أَن تَشرَبَ القَطرا
- فَيا غَينَةَ الجَرعاءِ ما حالَ بَينَناسِوى الدَهرِ شَيءٌ فَاِرجِعي نَشتَكي الدَهرا
- تَقَضَّت حَياةُ العَيشِ إِلا حُشاشَةًإِذا سَأَلَت لُقياكِ عَلَّلتُها ذِكرا
- وَكَم بِالنَقا مِن رَوضَةٍ مُرجَحِنَّةٍتَضَمَّخُ أَنفاسُ الرِياحِ بِها نَشرا
- وَمِن نُطفَةٍ زَرقاءَ تَلعَبُ بِالصَدىإِذا ما ثَنى ظلٌّ مُدارٌ بِها سُمرا
- وَبَردُ نَسيمٍ أَنثَني عِندَ ذِكرِهِعَلى زَفَراتٍ تَصدَعُ الكَبدَ الحَرّى
- وَإِن لباناتٍ تَضَمَّنَها الحَشاقَليلٌ لَدَيها أَن نَضيقَ بِها صَدرا