وحياة عطفة صدغه لو يعطف
الأبله البغداديأيوبيالكاملرومانسيةالفاء
حجم الخط
- وحياة عطفة صدغه لو يعطفلا فاق ذو شجن وافرق مدنفُ
- بدر وما للبدر خد أحمرظبي وما للظبي قد أهيفُ
- أغضي علىالغضب الذي أرضى بهمنه ويجفو في العتاب والطف
- مستهتر بالصد يحلف أنهيوفي بميعاد الوصال ويخلف
- يا من يكلفني بعذل سلوةأقصر فما كلفي عليه تكلفُ
- قلبي الذي ينزو وقلبك ساكنودموع عيني لا دموعك تنزفُ
- يا كاسفا بدر السماء بحسنهلم يبق للمشتاق بال يكسفُ
- ما لي ضفت عن الغرام وحملهحتى ظننت بأن خصرك أضعفُ
- فإلام تسرف في الملام عواذليوالوجد بي منهمألج وأسرف
- ولرب أعرابية نشوى الخطىعرفت برقبتها الرماح الرعفُ
- لما ضفت ظلل الوصالِ وبينناعتب كما صفت السالف القرقفُ
- ظن الوشاة بنا فأوجف قلبهاخوفا ولي قلب عليها أَخوَفُ
- ثم اتقتهم بالنصيف وأعرضتإن النصيف مجن من لا ينصفُ
- كم لي عليها لائم وعلى الندىلابن المظفر عاذل ومعنِّفُ
- ملك بما ملكت يداه من اللهىما زال يسعد آمليه ويسعف
- غمر الرداء له رواء باهرويد مؤيدة وري محصف
- من ليس يصرف عن عدو بأسهحتىيرى للحرب نابا تصرفُ
- جذلان يسرف في العطاء لعلمان ليس يشرف قدر من لا يسرفُ
- متعسف طرق المعالي دهرهأإن الكريم لمثلها متعسفُ
- وإذا تفرعنت الطغاة فسيفهيوم الوفي ثعبانها المتلقفُ
- فالجور مفترق به متبددوالعدل مجتمع به متآلفُ
- وعتاده الحرب أبيض صارمومثقف لدن ونهد مشرف
- وفضول محكمة القتير كأنهاصرح توشيه الصبا وتفوقُ
- لا زلت يا عضد الممالك والهدىوالدين بالمعروف فينا تعرفُ
- أقسمت إنك يا محمد قادرتهفو وفيك مع الحياء تعفف
- بالجد والتشمير أدركت العلىوسواك عنها عاجز متخلفُ
- لله أنت فأنت جودا حاتموشدجاعة عمرو وحلما أَحنفُ
- يوري زنادك ما قدحت ولا ترىإثر العطايا نادما تتسفُ
- كم قد كشفت عن الرعية غمَّةطخياء ما كانت بغيرك تكشفُ
- يا من صرفت إليه وجه مطالبيوعلمت أني بالمراد سأصرفُ
- في كل يوم لي بربعك وقفةتعطي المنى فيها ولا تتوقفُ
- أهب الذي أوهبتَنيه من اللهىثقة بأنك مخلف ما أُتلفُ
- فاسمع بمحكمة النظام كأنهادر على أجياد مجد يرصفُ
- يرتاح سامعها أنها فكأنهصب سقاه الراح أحوى مخطفُ
- واسعد بشهر الصوم وأسلم ما دعتفي رقة الأسحار ورق هُتفَ