سقى أيامنا بلوى زرود
الأبله البغداديأيوبيالوافرالدال
حجم الخط
- سقى أيامنا بلوى زرودضحوك البرق صخاب الرعودِ
- وحيَّت ثرةً نجداً فأَحيتثرى تلك التهائم والنجودِ
- ولاعق العقيق ففي حماهمراد غريرة كالغصن رودِ
- كنا فرة الظباء لها لحاظتصيد بغنجها صيد الأسودِ
- مغان قد عنيت بها زماناأعد اليوم منه بألف عيدِ
- أروض جموح لهوى في رياضموشاة الربى وشي البرودِ
- تذكرني الثغورَ بها الأقاحيوذاك الورد توريدَ الخدودِ
- فيا وادي الأراك أراك تحكيببانك مائسا هيف القدودِ
- ويا أطلال رامة لي فؤادبريمك جد مؤودٍ عيدِ
- أيرجع فيكِ عود الوصل لدناوتقضي قبل أن أقضي وعودي
- ويصبح عيشنا بذراك غضايغض لحسنه نظرا لحسودِ
- لئن كان التفرق عن قريبفشوقي لا يُنادي من بعيدِ
- وكيف ولي دموع في حدوريرقرقها زفير في صعودِ
- فاقسم ما على وجدي وجدوىصلاح الدين يوما من مزيدِ
- أخي البأس الشديد إذا تراختكماة الحرب والرأي السديدِ
- مباح حمى المكارم والأياديقلائد جوده في كل جيدِ
- تفرج بيضه في كل نقعذيول قساطل كالليل سودِ
- وتُلفى سمرُه حمراً وِراداًإذا غشي الوغى بدم الوريدِ
- خلي العطف من عجب وتيهوملء الدرع من كرم وجودِ
- يضن بعرضه كرما وطولاويسمح بالطريف وبالتليدِ
- إلا بأبي خلائقه اللواتيخلقن أغض من روض مجودِ
- وأفعال له ما زال يحييبها ميت المكارم وهو مودي
- إذا بعد المدى لحق الأعاديسرى بلوا حق الأقراب قود
- وفلل جمعهم بجنود رأيتزيد على الجحافل والجنودِ
- فدم للملك يا غمر الأياديطويل الباع ذا عمر مديدِ
- إذا عقت أَكف القوم لدنابكف منك منعة ولودِ
- أريت بها أخا الإعدام بذلاوجودا ليس يوجد في الوجودِ
- وإن كانت عطاياهم نساياحصلنا من نداك على نقودِ
- حلفت بهن أمثال الحنايايبدن البيد بالدأب العتيدِ
- وبالبيت العتيق وزائريهمن الآفاق والركن المشيدِ
- لقد أصبحت عصمة كل لاجونعمة كل راج مستفيدِ
- وقد أصلحت يا مسني العطايابجودك شأن شاعرك المجيدِ
- فلا برحت رباعك فهي فيحربيعا للقواصد والقصيدِ
- ودمت فما ندى كفيك نزرولا تنويل رفدك بالزهيدِ
- وهنيت الصيام ولا استحالتلك الأيام عن حال حميدِ