قصائد

تعطفا قد فؤادي الأسف

فتيان الشاغوريأيوبيالرجزرومانسيةالفاء

  1. ١تَعَطُّفاً قَدَّ فُؤادي الأَسَفُلَمّا تَثَنّى قَدُّكَ المُهَفهَفُ
  2. ٢في كُلِّ عُضوٍ فِيَّ يَعقوبُ أَسىًإِذ كُلَّ عُضوٍ مِنكَ فيهِ يوسُفُ
  3. ٣لَحظُكَ وَالقَوامُ يَفعَلانِ مايَفعَلُهُ المُرهَفُ وَالمُثَقَّفُ
  4. ٤وَثَغرُكَ اللُؤلُؤُ مَنظوماً إِذا ابتَسَمتَ لا ما فُضَّ عَنهُ الصَدَفُ
  5. ٥أَضعَفَ صَبري إِذ بَدَوتَ مُقبِلاًوَردٌ بِخَدَّيكَ جَنىً مُضَعَّفُ
  6. ٦وَردٌ بَديعٌ حُسنُهُ لَكِنَّهُلَيسَ بِغَيرِ اللَّحظِ يَوماً يُقطَفُ
  7. ٧ما ضَرَّ مَن أَحبَبتهُ لَو أَنَّنيقَبَّلتُهُ فَزالَ عَنّي اللَّهفُ
  8. ٨لَحظُكَ يا تُركِيُّ يَبري أَسهُماًلَيسَ لَها إِلّا فُؤادي هَدَفُ
  9. ٩واعَجَباً كَيفَ تَكون صاحِياًوَمن جَنى ريقَكَ يُجنى القَرقَفُ
  10. ١٠لَو قابَلَت وَجهَكَ عَينُ الشَمسِ فيرَأدِ الضُحى كانَت بِهِ تَنكَسِفُ
  11. ١١يَبدو لَنا مِن رِدفِكَ اِرتِجاجُهُيَرهَبُ مِنها خَصرُكَ المُستَضعَفُ
  12. ١٢شَغَفتَني حُبّاً وَما أَسعَفتَنيقُرباً وَمِن أَينَ الحَبيبُ المُنصِفُ
  13. ١٣تَلافَ مِن قَبلِ التَلافِ مُهجَتيأَو لا فَإِنّي بِالغَرامِ أَتلَفُ
  14. ١٤لا بُدَّ لي مِن زَورَةٍ وَلَو دَنَتإِلَيَّ أَطرافُ الرِماحِ تَرعُفُ
  15. ١٥لَو زُرتُكُم أَسعى عَلى جَمرِ الغَضالَم يَهَبِ الحَريقَ قَلبي المُدنَفُ