أمسيت بالأنبار يا ابن محمد
أبو دُلامةعباسيالكاملرثاءاللام
حجم الخط
- أمسَيتَ بالأنبَارِ يا ابنَ مُحمَّدٍلم تَستَطِع عَن غَيرِها تَحويلا
- وَيلِي عَلَيكَ وَوَيلَ أهلي كُلِّهِمويلاً وعَولاً في الحَيَاةِ طَويلا
- فَلتَبكِيَنَّ لَكَ النِّسَاءُ بِعَبرَةٍوليَبكِيَنَّ لك الرِّجالُ عَوِيلا
- من مُجمِلٍ في الصَّبرِ عَنكَ فَلَم يَكُنصَبري عَلَيكَ غَدَاةَ بِنتَ جَميلا
- يَجِدُون أبدَالاً بهِ وأنا امرُؤٌلَو متُّ وَجداً ما وَجَدتُ بَدِيلا
- هَلَكَ النَّدى إذ بِنتَ لابن مُحَمَّدٍفَجَعَلتُهُ لَكَ في التُّرابِ عَدِيلا
- إنّي سألتُ النَّاسَ بَعدَكَ كُلَّهُمفَوَجَدتُ أسمَحَ مَن سَألتُ بَخيلا
- ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ للّتيتَدَعُ العَزيزَ منَ الرِّجال ذَليلا
- ألِشقوَتي أُخِّرتُ بَعدَكَ لِلَّذييَدَعُ السمينَ مِنَ العِيال هَزيلا
- فَلأَحلِفَنَّ يَمينَ حَقٍّ بَرَّةًباللهِ ما أُعطيتُ بَعدَكَ سُولا