كيف ألفت الصد والهجرا
الأبله البغداديأيوبيالسريعشوقالراء
حجم الخط
- كيف ألفت الصدَّ والهجراعمدا ولم تحتقب الأجرا
- في عاشق يجني عليه الهوىفيجتني من صبره الصبرا
- يظلمه كل غرير لهمؤزَّر حمّله الوزرا
- ومقلة قد خلقت فتنةأجفانها تختلق السحرا
- على كثيب أم على ديمةفوق قضيب زرّه زرا
- أحبه إن شاء قتلى وإنأساء او لم يكشف الضرا
- وفر كف الحسن ردفا لهمكملا واختصر الخصرا
- وخط فوق الورد من خدهآس عذار أوضح العذرا
- لم أنس تقبيلي قبيل النوىوالبعد منه ذلك الثغرا
- وبيننا من عطر أنفاسهنشر نسيم عطر العطرا
- والروض مخضر وأوراقهقد حملت من طلها درا
- وشملة الظلماء قد أسدلتصيانة من دوننا سترا
- والزهر كالزهر وقد أصبحتمجرّة الأفق لها نهرا
- والبدر يحكي وجه من وجههبدر ندى يخجِّل البدرا
- وجه عبيدالله ذاك الذيإحسانه يستعبد الحُرا
- ذاك الذي أصبح ثغر المنىمنا بما أولاه مفترا
- أقسمت بالبيت الذي يغتديزواره شعثَ سرى غبرا
- إن أمين الدين برًّ بمنيسومه الإحسانَ والبِر ا
- ثرى ترب المجد ذو راحةإذا اعتفاها معدم أثرى
- أغر ما فرّ الغنى من يديراج إلى نائله فرّا
- ترى المنايا السود جندا لهإذا اغتدت بيض الظبي حمرا
- وأروع تعرك أقلامهبخطّها الخطيّة السمرا
- سترت أحوالي من جودهببحر جود يفضح البحرا
- أحبه الله فداك امرؤقد فركت راحته الوفرا
- يواصل المعروف حبا لهويهجر الفحشاء والهجرا
- يا شرف الإسلام يا منعماحلى نداه عيشنا المرا
- عشت فكم أعربت من لبسة الإفلاس مضطرا ومعترا
- من يوم عبَّرت غدت مقلتيساهية ساهرة عبرى
- ترعى لك الشعرى وحق لهاإذ كنت من يرعى لها الشعرا
- فمن لصب بأياديكميا ذا الأيادي مغرم مغري
- قد ضاع منه صبره واغتدىصاع التنائي عنده كرّا
- قد كان لا يصبر يوما فقدصار يعد اليوم والشهرا
- يحب ان يقرأ من كتبكمنيابة عن قربكم سطرا
- ويبصر الأثواب محمولةعشرا إلى أبوابه عشرا
- لا زلت تقري ضيف شعري الذيبمثل إحسانكم يقرا