أشكر لمندوصة خير الأخايير
ابن زاكورعثمانيالبسيطالراء
- ١أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِمِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ
- ٢وَصِفْوَةِ الصَّيْدِ مِنْ أَعْيَانِ أَنْدَلُسٍوَبُلَغَائِهِمُ الُّلسْنِ الْمَشَاهِيرِ
- ٣قَدْ نَزَعَتْ بِهِ أَعْرَافُ السَّرَاةِ عَلَىمَرِّ الزَّمَانِ وَتَجْدِيدِ الأَعَاصِيرِ
- ٤وَكَوْنُهُ فيِ ذُرَى تِطْوَانَ مَطْلَعِهِبَدْرَ عَلاَءٍ حَبَاهَا خَيْرَ تَنْوِيرِ
- ٥فَجَاءَ أَشْعَرَ مَنْ يَجْرِي عَلَى سَنَنٍمِنَ الْقَرِيضِ قَوِيمٍ غَيْرِ مَهْجُورِ
- ٦فَجَارِهِ في سَبِيلِ الْقَوْلِ مُتَّئِداًشِعْراً بِشِعْرٍ وَتَحْبِيراً بِتَحْبِيرِ
- ٧وَجَازِهِ عَنْ قَرِيضٍ كَانَ مِنْهُ سَناًلِوَالِجٍ نَفَقاً فِي جُنْحِ دَيْجُورِ
- ٨وَصِلَةٍ مِنْ حَبِيب ٍلَيْسَ يَرْقُبُهَامُحِبُّهُ الْمُصْطَلِي نِيرَانَ مَدْحُورِ
- ٩أَذَاكَ أَجْلَى مِثَالٍ لِمَدِيحِكَ لِيأَمْ أَبْرَدُ الْعَذْبِ يَشْفِي قَلْبَ مَحْرُورِ
- ١٠وَمُحْسِبُ الْيُسْرِ بَعْدَ الْعُسْرِ يُدْرِكُهُأَبُو بَنَاتٍ ضَعِيفَاتٍ مَكَاسِيرِ
- ١١فَاللهُ يُجْزِيكَ لاَ شِعْرِي وَتَزْوِيرِيعَلَى جَمِيلِ ثَنَاءٍ غَيْرِ مَكْفُورِ
- ١٢لَهِنَّكَ الْمَرْءَ أَهْدَى الدُّرَّ مُنْتَثِراًفِي سِلْكٍ مُنْتَظِمٍ إِلَى ابْنِ زَاكُورِ
- ١٣زَاكِرْ عَيْبَاتِ أَفْعَالٍ لَهُ قَبُحَتْبِالْعَيْبِ بِالْغَيْبِ ذَا جِدٍّ وَتَشْمِيرِ
- ١٤وَقَدْ يُجَاهِرُ بِالْفَحْشَاءِ مُنْتَهِجاًنَهْجَ الْمُهَاجِرِ دَارَ اللهِ وَالْحُورِ
- ١٥لَمْ يَجْدِهِ الْعِلْمُ حِينَ حَصَّلَهُبِالدَّرْسِ لِلنَّفْسِ لاَ لِلَّهِ بِالنُّورِ
- ١٦فَمَا نَضَارَةُ أَقْوَالٍ مُزَخْرَفَةٍبِخَاطِرِ مُخْطَرٍ لِكُلِّ مَحْظُورِ
- ١٧إِلاَّ كَنَضْرَةِ جِسْمٍ لاَ حَيَاةَ لَهُبَيْنَ الْجُسُومِ وَسُورٍ دُونَ مَادُورِ
- ١٨إِيهٍ هُدِيتَ فَدُرُّ الشِّعْرِ أَنْفَسُ مَايُهْدَى إِلَى عَالِمٍ بِالشِّعْرِ نِحْرِيرِ
- ١٩لَقَدْ أَنَلْتَ بِذَاكَ الْقَوْسَ بَارِيهَاوَالطَّرْفَ مُجْرِيَهُ بَيْنَ الْجَمَاهِيرِ
- ٢٠وَالْعَضْبَ مَنْ يَعْتَلِي هَامَ الْكُمَاةِ بِهِوَالتِّبْرَ دَهْقَانَ نَقَّادِ الدَّنَانِيرِ
- ٢١وَالْمِسْكَ مَنْ لَيْسَ مُزْكُوماً وَقَدْ سَطَعَتْمِنْهُ الْفَوَاغِمُ تَشْفِي كُلَّ مَصْدُورِ
- ٢٢لاَ غَرْوَ أنَّا وَقَدْ قَلَّدْتَنَا مِنَناًنُدْلِي إِلَى شًكْرِهَا قَسْراً بِتَقْصِيرِ
- ٢٣فَأَنْتَ مِصْقَعُ أَهْلِ الْعَصْرِ قَاطِبَةًتَقْضِي عَلَيْهِمْ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرِ
- ٢٤فَهُمْ لَدَيْكَ وَأَنْتَ اللَّيْثُ يَذْعُرُهُمْزَئِيرُ شِعْرِكَ أَشْبَاهُ السَّنَانِيرِ
- ٢٥يَمْعُونَ يَبْغُونَ شَقّاً مِنْ غُبَارِكَ فِيشَأْوِ الْعُلاَ مَا مُعَاءُ الْهِرِّ مِنْ زِيرِ
- ٢٦أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ عَيْنِ الْحَسُودِ فَنَلْعَيْنَ الْحَسُودِ بِأَشْبَاهِ الْمَسَامِيرِ
- ٢٧مِنْ فِعْلِكَ الْمُرْتَدِي بِكُلِّ صَالِحَةٍتُغْرِي الْجَلِيلَ بِتَعْزِيزٍ وَتَوْقِيرِ
- ٢٨فَأَنْتَ رَبٌّ جَمِيلٍ غَيْرَ مَكْفُورِوَأَنْتَ حِلْفُ صَنِيعٍ جِدُّ مَشْكُورِ
- ٢٩فَاللهُ يَكْفِيكَ كَفَّ الضَّيْمِ مِنْ حَرَدٍلَمْ يَتَرَقَّبٍ رَقِيباً لِلْمَقَادِيرِ
- ٣٠وَاللهُ يُرْقِيكَ أَوْ يُبْقِيكَ مُرْتَقِباًعَلَى الْعِدَى فَهُمْ شَرُّ الأَشَارِيرِ
- ٣١وَاللهُ يَرْعَاكَ فِي مَسْعَاكَ مُرْتَدِياًبِالصَّوْنِ عَنْ كُلِّ مَحْظُورٍ وَمَحْذُورِ
- ٣٢وَاللهُ يُصْحِبُكَ التَّأْيِيدَ مُعْتَصِماًبِعِزَّةِ اللهِ فِي دَهْرِ الدَّهَارِيرِ