عرفت ببذل السدى والندى
الأبله البغداديأيوبيالمتقاربمدحالدال
حجم الخط
- عرفت ببذل السدى والندىوأصبحت أكرم من يجتدى
- حلفت لأنت حيا لم يزلحياة الولاة وحتف العدا
- فنلت أَمانيك من منعمكريم ولا زلت مسترفدا
- أبا الفضل يا مجد دين الإلهومن لم يزل مسعفا مسعدا
- ويا شرف الحضرتين الذيبأنوار آرائه يهتدى
- لك الله كم لك عندي يدمبيضة حظي الأسودا
- يُري لي زنادك إما قدحتإذا ما زناد أمري أَصلدا
- إلا بأَبي سحب ثرَّةبكفك تمطرنا عسجدا
- وحسن خلالك تلك التيبها يخجل الدهر غب الندى
- شأوت الكرام الألى نائلاوجودا وحزتهم سؤددا
- وكم موقف رد رأد النهار نقع سنابكه أربدا
- جعلت القنا قصدا والشجاع في هبوتيه لقى مقصدا
- ولم تعر بيضك حتى تركت هام الكماة لها أغمدا
- سيوف إذا ركعت في الحروب رأيت الرؤوس لها سجدا
- بنفسي أفديه من منعموقل له الناس طرا فدا
- فتى أفرحَ الهُ مُدّاحهوأترح أعداءَه الحسَّدا
- أجار من الدهر من غالهوقد جار في صرفه واعتدى
- إذا وعد افتر ثغر المنىوتبكي السيوف إذا أوعدا
- وكل حديث سماح يصحإذا كان عن جوده مسندا
- له شرف في سماء الفخار يحسبه الفرقد الفرقدا
- وبذل قريب من السائلين عم الأقار ب والأبعدا
- وبعد فيا اسمح العالمين نفسا وأزكاهم محتدا
- أزف إليك الثناء الذييكون لتاج الثنا معقدا
- إذا أنشدوه غدا تحفةلشاد شدا ولحاد حدا
- تدل عليك إشاراتهبأنك غمر الندى والردا
- فعيد على ر غم أنف الحسود بالسعد يا خير من عيدا