أضحت سيوفك للحصون مفاتحا
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالحاء
حجم الخط
- أضحت سيوفك للحصون مفاتحاتردي أخا غش وتبهج ناصحا
- يا قائد الخيل العتاق شوازباجرداء سابحة وأجرد سابحا
- ومضيق البر الفضاء بأُرعنكالبحر سد سهولة وأباطحا
- أيدّت دولة هاشم يا شمسهابالرأي تحسبه الشهاب اللائحا
- وغدوت بالأماح عنها طاعناوأخفت بالرمح السماك الرامحا
- وأبيك ما جردت بيض صفائحوقدرت إلا كنت ثم الصافحا
- يا ابن المطاعين المطاعين الألىأفنوا عداتهم واقنوا المادحا
- قوم غدوا بالمكرمات وأصبحوافي ظلمة الخطب المضب مصابحا
- أطواد حلم ما برحن رواجحاوبحور علم لم يزلن طوافحا
- أسنيت أعطية العفاة من اللهىكرما وأَدنيت الرَّجاء النازحا
- يا غرة الزمن البهيم لقد جلتمنك الدّسوت أغر وجه وأضحا
- روضت لي أملي وكان مصوحاذاو ورضت من امتداحي جامحا
- وصرفت عني الحادثات فلم أجديوما لصرف الدهر خطبا فادحا
- وشمت من كفَّيك يا مسدي النّدىللعرف والإحسان عرفا فائحا
- فلأَ شكرنَّ غيوث نعماك التيهطلت فأضحت للغيوث فواضحا
- ولأهدينَّ إليك يا بكر العلىوالمجد أبكار الثناء صرائحا
- ففداك يا هبة الإله معاشرلا يعشرون ندي يديك السافحا
- ترقى المساند والمطارح منهمعند اللقاء مساندا ومطارحا
- أغنيتني عن قصد هم وغمرتنيبمنائح كرمت لديّ منائحا
- تاجرت مدحك يا أبا الفضل الذيفضل الورى جودا فكنت الرابحا
- يا خير من طوت الركائب نحوهوسرت إليه سياسيا وصحاصحا
- أقسمت أبصرت يوما طالحاإلا وعاد وقد رأيتك صالحا
- لا غمت الأيام منك مملّكالولاه لم يك قلب راح فارحا
- وبقيت ممتدَّ البقاء ولا جرىباليمن طير مناك إلا سانحا
- وسلمت مجد الدين تكبت حاسداوتسوء ختارا وترغم كاشحا