إن ضن جفنك أن يجود بمائه
الأبله البغداديأيوبيالكاملشوقالياء
حجم الخط
- إن ضنَّ جفنك أن يجود بمائهفالقلب موقوف على برحائهِ
- يا عاذلي دعني أكابد لوعتيلج الغرام ولست من أكفائهِ
- قل للحبيب الهاجري طيب الكرىعن مغرم متفرد ببلائهِ
- قف بالطول على اللوى وسل الحمىأني سرت عيس النوى بظبائهِ
- الفاتنات لحاظهن عقولناالنائبات من اللبيب ذكائهِ
- يا هند جوديَ بالوصال على فتىنار الهوى والشوق في أحشائهِ
- صدق المودة للحبيب مصافيافازوَّر عنه وصار من أعدائهِ
- فنفى الكرى عن مقلتيه فراقهمن بعد ما قد كان من خلفائهِ
- رشأ عليه من الجمال مهابةفالبدر يخجله سني بهائهِ
- يصمي القلوب بقده في خدهورد يعلّ من الشباب بمائهِ
- ما يوسف في الحسن من أشكالهوالشمس ليست فيه من نظرائهِ
- لو أن رضوى صافحته يمينهلصبا إليه وصار من أسرائهِ
- فبمن الوذ والتجي من جورهليصده عن مستمر جفائهِ
- ويجيرني من صده وملالهوبعيد عذبا من لذيذ صفائهِ
- فإلى همام الدين أكرم ماجدورث العلى والمجد من آبائهِ
- صممت عزمي والرجاء يحثنيطلبا لصاف من لذيذ إخائهِ
- بطل برد القِرن صدر حسامهيوم الوغى متضرجا بدمائهِ
- وإذا ألم به مؤمل رفدهسبق السوال له جزيل عطائهِ
- أصفيته ودّي وبحت بحبهإذ لا يلذ متيّم بخفائهِ
- فأسلم همام الدين ما هب الصباوسرت جيوش الصبح في ظلمائهِ
- وتهن من شهر الصيام بنعمةفي صومه وصلاته ودعائهِ