أتسأل عن دم لك فيه حلا
ابن المُقريمملوكيالوافررومانسيةاللام
- ١أتسأل عن دم لك فيه حلاوفي القلب الهوى برضاك حلا
- ٢فَلم طرفاً هداك إلى عزيزمتى ينظرْكَ سلَّ عليك نصلا
- ٣ترى العشاق أفراداً ومثنىٍأسارى حول مضربه وقتلى
- ٤ومن يك سيفه وسطاه لحظايكن سفك الدمآء عليه سهلا
- ٥لقد أبدى لنا والليل يغشىمحياً كالنهار إذا تجلّى
- ٦محاسنه كفتنا العدل فيهفليس يخاف من يهواه عدلا
- ٧خلعت به العذار فلا أبالياساء بي الأنام الظن أم لا
- ٨فيا لله من زفراتِ شوقٍتسل الروح من جنبيَّ سلاّ
- ٩وقالوا الصب يسلو بعد شهرولو قالوا يموت لكان أولى
- ١٠وكيف سلوُّ ظمآن عن المابشهر أو بأكثر أو أقلا
- ١١وقالوا نمت قلت سلو الدياجيفإن لها على عينيّ دخلا
- ١٢لقد عقدت بطرف النجم طرفيوبت أجوشه حتى تولّى
- ١٣أَحِنُّ حنين والهة بشقبتناوشت الضباع كلاه أكلا
- ١٤رأته معفراً قد نيل منهومزق فهو أفلاذُ وأشلا
- ١٥فطال حنينها جزعا وظلتمولهةٌ تحوم عليه ثكلى
- ١٦تشممه سميم الوحش أنساًوتنكره فتنفر عنه جهلا
- ١٧يجئ بها ويذهب فرطُ وجديمثّله لها بَعداً وقَبلا
- ١٨فلا الأشجارُ تلهيها ولا الماوإن لها عن الإِثنين شُغلا
- ١٩حكت ولها بقيةُ من أرادتصوارم أحمدٍ في الله قتلا
- ٢٠صلاحُ الدين والدنيا المرجى الهزبرَ الناصر الملك الأجلا
- ٢١كريم الأصل أعرقُ من تربّىمن الأملاك في ملك وأعلى
- ٢٢يعد أبا اباً سبعين ملكاملوا فطار هذي الأرض عدلا
- ٢٣سموْا في ملكهم والدهرُ طِفلٌفعانوه إِلى أضن صار كهلا
- ٢٤فلا ندري أهم من قبل أم هوفإما أن يكونوا هم وإلاَّ
- ٢٥إذا ذكر ابن إسماعيل ظلتمن الفخر الملوك له تخلا
- ٢٦خدين المكرمات وكان قدماًيراضي بالعلى في المهد طِفلا
- ٢٧ولما افتضّ أبكار المعاليشهدت له لقد عاشرن فحلا
- ٢٨بطئ حيث كان العلم عقلاًعجول حيث كان الحلم جهلا
- ٢٩يجرّ دون دين الله سيفاًتحاط به شريعته وتكلا
- ٣٠إِذا ما صام صارمه انتظاهعلى الأعدا فيقطر حيثُ صلا
- ٣١ترى الدنيا إذا ماشنَّ حرباًتسيل بجيشهِ خيلاً ورجلا
- ٣٢تحفُّ به جبالٌ من خيولإِذا وطئت صفاً تركته رملا
- ٣٣تدافعَ في الأعنة تحتَ أُسدٍتطاعِنُ فوقَها نَهْلاً وعلا
- ٣٤تناسق بعضَها في إِثر بعضٍتناسقَ نظمِ عقدِ الجيدش شكلا
- ٣٥وقد سبق الكتائب فوق طرفٍإِذا جاراه لحظُ الطرف كَلاَّ
- ٣٦غرابيَّ الأديمِ يفوقَ حسناًلحالك لونهِ الصمصام صَقْلا
- ٣٧فلو صيغت بدهُمتِه اللياليوزاحَمها صباحٌ ما تجلّى
- ٣٨إذا نفض السبيب وقد تسامىحشى عين السماك قذى وملاّ
- ٣٩لفارسه القضا فيمن رآهبقتل أو بأسرٍ أو بإجلا
- ٤٠يكاد بفهمه يدري بما فيضميرك فهو لا يعدوه فعلا
- ٤١فلا زالت مدى الأيام فينالأحمدَ أحمدُ الآياتِ تتلى