له بالمجد أنس مطمئن
حجم الخط
- لهُ بالمجْدِ أنْسٌ مُطْمئَنٌّوعنْ عارٍ يُدَنِّسهُ نِفارُ
- فهَزَّامٌ إذا اشْتَجَرَ العَواليومَهْزومٌ إذا ما عَنَّ عارُ
- تَشكَّى الشمسُ والزُّهر السواريإذا ما الليلُ أوضِحَ والنَّهارُ
- فيسْتُرُ كلَّ لامِعَةٍ دُخانٌويكسِفُ كلَّ مُشْرقةٍ غُبارُ
- كما تشكو صَوارِمَهُ المَواضيكُماةُ الرَّوْعِ والكُومُ العِشارُ
- سَموحٌ بالنَّوالِ لمُعْتَفيهِإذا بَخِلتْ بِدَرَّتِها الغِزارُ
- وفكَّاكُ العُناةِ بكُلِّ أرْضٍإذا ما حَبَّبَ الموْتَ الإِسارُ
- إذا سَبَقَ النَّوالَ لديْهِ بِشْرٌتَعَقَّبَ جَمَّ نائِلهِ اعْتِذارُ
- تَذودُ كَراهُ أفْكارُ المَعاليفقِسْمتُهُ غِشاشٌ أوْ غِرارُ
- وَقاحُ البأسِ ذو وِدٍّ حَييٍّكأنَّ صِفاتَهُ ماءٌ ونارُ
- ولُهْنَتُهُ تَقومُ بأبْرَدَيْهِوباقي اليومِ أمْرٌ وائْتِمارُ
- تَوَقَّلَ في الفَوارِعِ منْ تَميمٍفَطابَ السَّعْيُ منهُ والنِّجارُ
- جبالٌ من حُلومٍ راسياتوعند المحْلِ في الجَدْوى بحارُ
- إذا غَضِبوا فللجُرْدِ المَذاكيبهامَةِ كُلِّ جَبَّارٍ عِثارُ
- تَقَرُّ بمجدهم عدنانُ عَيْناًوتفخرُ من مساعيهمْ نِزارُ
- نَمَوْا تاجَ المْلوكِ وللْغَواديبما جادَتْ منَ القَطْرِ افْتخارُ
- فجاءَ كَنَصْلِ سيفٍ هِنْدوانٍيَزينُ بَهاءَ روْنقِه الغِرارُ
- بأفْواهِ المُلوكِ لِراحَتَيْهِمن التَّقْبيلِ في النَّادي عِطارُ
- كشاربَةٍ على وِرْدٍ أكَبُّواولا قَعْبٌ ولا غُمَرٌ يُدارُ
- وزيرُ الخيْرِ أحمدُ ذو المَعاليومنْ هو من بني المجْدِ المُشارُ
- كرُمْتَ فكُلَّ إسْهابي وَجيزٌوطولُ مَدائحي فيكَ اخْتِصارُ
- وما كَسَفتْ هُمومي نورَ فضليوما يَدْوى من الصَّدَأ النُّضارُ