قصائد

له بالمجد أنس مطمئن

الحيص بيصأيوبيالوافرالراء

  1. ١لهُ بالمجْدِ أنْسٌ مُطْمئَنٌّوعنْ عارٍ يُدَنِّسهُ نِفارُ
  2. ٢فهَزَّامٌ إذا اشْتَجَرَ العَواليومَهْزومٌ إذا ما عَنَّ عارُ
  3. ٣تَشكَّى الشمسُ والزُّهر السواريإذا ما الليلُ أوضِحَ والنَّهارُ
  4. ٤فيسْتُرُ كلَّ لامِعَةٍ دُخانٌويكسِفُ كلَّ مُشْرقةٍ غُبارُ
  5. ٥كما تشكو صَوارِمَهُ المَواضيكُماةُ الرَّوْعِ والكُومُ العِشارُ
  6. ٦سَموحٌ بالنَّوالِ لمُعْتَفيهِإذا بَخِلتْ بِدَرَّتِها الغِزارُ
  7. ٧وفكَّاكُ العُناةِ بكُلِّ أرْضٍإذا ما حَبَّبَ الموْتَ الإِسارُ
  8. ٨إذا سَبَقَ النَّوالَ لديْهِ بِشْرٌتَعَقَّبَ جَمَّ نائِلهِ اعْتِذارُ
  9. ٩تَذودُ كَراهُ أفْكارُ المَعاليفقِسْمتُهُ غِشاشٌ أوْ غِرارُ
  10. ١٠وَقاحُ البأسِ ذو وِدٍّ حَييٍّكأنَّ صِفاتَهُ ماءٌ ونارُ
  11. ١١ولُهْنَتُهُ تَقومُ بأبْرَدَيْهِوباقي اليومِ أمْرٌ وائْتِمارُ
  12. ١٢تَوَقَّلَ في الفَوارِعِ منْ تَميمٍفَطابَ السَّعْيُ منهُ والنِّجارُ
  13. ١٣جبالٌ من حُلومٍ راسياتوعند المحْلِ في الجَدْوى بحارُ
  14. ١٤إذا غَضِبوا فللجُرْدِ المَذاكيبهامَةِ كُلِّ جَبَّارٍ عِثارُ
  15. ١٥تَقَرُّ بمجدهم عدنانُ عَيْناًوتفخرُ من مساعيهمْ نِزارُ
  16. ١٦نَمَوْا تاجَ المْلوكِ وللْغَواديبما جادَتْ منَ القَطْرِ افْتخارُ
  17. ١٧فجاءَ كَنَصْلِ سيفٍ هِنْدوانٍيَزينُ بَهاءَ روْنقِه الغِرارُ
  18. ١٨بأفْواهِ المُلوكِ لِراحَتَيْهِمن التَّقْبيلِ في النَّادي عِطارُ
  19. ١٩كشاربَةٍ على وِرْدٍ أكَبُّواولا قَعْبٌ ولا غُمَرٌ يُدارُ
  20. ٢٠وزيرُ الخيْرِ أحمدُ ذو المَعاليومنْ هو من بني المجْدِ المُشارُ
  21. ٢١كرُمْتَ فكُلَّ إسْهابي وَجيزٌوطولُ مَدائحي فيكَ اخْتِصارُ
  22. ٢٢وما كَسَفتْ هُمومي نورَ فضليوما يَدْوى من الصَّدَأ النُّضارُ