له بالمجد أنس مطمئن
الحيص بيصأيوبيالوافرالراء
- ١لهُ بالمجْدِ أنْسٌ مُطْمئَنٌّوعنْ عارٍ يُدَنِّسهُ نِفارُ
- ٢فهَزَّامٌ إذا اشْتَجَرَ العَواليومَهْزومٌ إذا ما عَنَّ عارُ
- ٣تَشكَّى الشمسُ والزُّهر السواريإذا ما الليلُ أوضِحَ والنَّهارُ
- ٤فيسْتُرُ كلَّ لامِعَةٍ دُخانٌويكسِفُ كلَّ مُشْرقةٍ غُبارُ
- ٥كما تشكو صَوارِمَهُ المَواضيكُماةُ الرَّوْعِ والكُومُ العِشارُ
- ٦سَموحٌ بالنَّوالِ لمُعْتَفيهِإذا بَخِلتْ بِدَرَّتِها الغِزارُ
- ٧وفكَّاكُ العُناةِ بكُلِّ أرْضٍإذا ما حَبَّبَ الموْتَ الإِسارُ
- ٨إذا سَبَقَ النَّوالَ لديْهِ بِشْرٌتَعَقَّبَ جَمَّ نائِلهِ اعْتِذارُ
- ٩تَذودُ كَراهُ أفْكارُ المَعاليفقِسْمتُهُ غِشاشٌ أوْ غِرارُ
- ١٠وَقاحُ البأسِ ذو وِدٍّ حَييٍّكأنَّ صِفاتَهُ ماءٌ ونارُ
- ١١ولُهْنَتُهُ تَقومُ بأبْرَدَيْهِوباقي اليومِ أمْرٌ وائْتِمارُ
- ١٢تَوَقَّلَ في الفَوارِعِ منْ تَميمٍفَطابَ السَّعْيُ منهُ والنِّجارُ
- ١٣جبالٌ من حُلومٍ راسياتوعند المحْلِ في الجَدْوى بحارُ
- ١٤إذا غَضِبوا فللجُرْدِ المَذاكيبهامَةِ كُلِّ جَبَّارٍ عِثارُ
- ١٥تَقَرُّ بمجدهم عدنانُ عَيْناًوتفخرُ من مساعيهمْ نِزارُ
- ١٦نَمَوْا تاجَ المْلوكِ وللْغَواديبما جادَتْ منَ القَطْرِ افْتخارُ
- ١٧فجاءَ كَنَصْلِ سيفٍ هِنْدوانٍيَزينُ بَهاءَ روْنقِه الغِرارُ
- ١٨بأفْواهِ المُلوكِ لِراحَتَيْهِمن التَّقْبيلِ في النَّادي عِطارُ
- ١٩كشاربَةٍ على وِرْدٍ أكَبُّواولا قَعْبٌ ولا غُمَرٌ يُدارُ
- ٢٠وزيرُ الخيْرِ أحمدُ ذو المَعاليومنْ هو من بني المجْدِ المُشارُ
- ٢١كرُمْتَ فكُلَّ إسْهابي وَجيزٌوطولُ مَدائحي فيكَ اخْتِصارُ
- ٢٢وما كَسَفتْ هُمومي نورَ فضليوما يَدْوى من الصَّدَأ النُّضارُ