إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالهمزة
حجم الخط
- إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهيفَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
- عَتَبتُكُمُ عَتبَ المُحِبِّ حَبيبَهُوَقُلتُ بِإِذلالٍ فَقولوا بِإِصفاءِ
- لَعَلَّكُمُ قَد صَدَّكُم عَن زِيارَتيمَخافَةُ أَمواهٍ لِدَمعي وَأَنواءِ
- فَلَو صَدَقَ الحُبُّ الَّذي تَدَّعونَهُوَأَخلَصتُمُ فيهِ مَشَيتُم عَلى الماءِ
- وَإِن تَكُ أَنفاسي خَشيتُم لَهيبَهاوَهالَتكُمُ نَيرانُ وَجدٍ بِأَحشائي
- فَكونوا رِفاعِيِّينَ في الحُبِّ مَرَّةًوَخوضوا لَظى نارٍ لِشَوقِيَ حَرّاءِ
- حُرِمتُ رِضاكُم إِن رَضيتُ بِغَيرِكُمأَوِ اِعتَضتُ عَنكُم في الجِنانِ بِحَوراءِ