عوض بكأسك ما أتلفت من نشب
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالباء
- ١عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍفالكأسُ من فضةٍ والرَّاحُ من ذهب
- ٢واخطبْ إلى الشربِ أمَّ الدهر إن نسبتأختَ المسرَّةِ واللهو ابنةَ العنب
- ٣غرَّاءُ حاليةُ الأعطافِ تخطرُ فيثوبٍ من النورِ أو عقدٍ من الحبب
- ٤عذراءُ تُنجزُ ميعادَ السرورِ فماتومي إليك بكفٍّ غيرِ مختضب
- ٥مصونةٌ تجعلُ الأستارَ ظاهرةًوجنةٌ تتلقى العينَ باللهب
- ٦لو لم يكن من لقاها غيرُ راحتنامن حرفة المتعبين العقلِ والأدب
- ٧فهات واشربْ إلى أن لا يبينَ لناأنحنُ في صعدٍ نستنُّ أم صبب
- ٨خفت فلو لم تدرْها كفُّ حاملهادارت بلا حاملٍ في مجلس الطرب
- ٩يا حبَّذا الرَّاح للأرواحِ ساريةًتقضي بسعد سراها أنجم الحبب
- ١٠من كفِّ أغيدَ تروي عن شمائلهعن خدِّه المشتهَى عن ثغرِهِ الشنب
- ١١علقته من بني الأتراكِ مقترِباًمن خاطري وهو منِّي غيرُ مقترب
- ١٢حمَّالة الحلي والديباجِ قامتهُتبت غصونُ الرُّبا حمَّالة الحطب
- ١٣يا تاليَ العذَلِ كتباً في لواحظهالسيفُ أصدقُ أنباءً من الكتب
- ١٤كم رمتُ كتمَ الجوى فيه فنمَّ بهإلى الوُشاةِ لسانُ المدمعِ السرب
- ١٥جادت جفوني بمحمرِّ الدُّموعِ لهُجودَ المؤيد للعافين بالذَّهب
- ١٦شادت عزائم إسماعيلَ فاتَّصلتقواعدُ البيتِ ذي العلياء والرُّتب
- ١٧ملكٌ تدلك في الجدوى شمائلهُعلى شمائلِ آباءٍ له نُجب
- ١٨محجب العزَّ عن خلق تحاولهوجودُ كفَّيه بادٍ غير محتجب
- ١٩قد أتعبَ السيفَ من طولِ القراعِ بهفالسيفُ في راحةٍ منه وفي تعب
- ٢٠هذا للحلمِ معنًى في خلائقهِلا تستطيلُ إليه سَورَة الغضب
- ٢١يُغضي عن السبب المردي بصاحبهعفواً ويعطي العطا جمًّا بلا سبب
- ٢٢ويحفظُ الدِّين بالعلمِ الذي اتَّضحتألفاظهُ فيه حفظَ الأفقِ بالشهب
- ٢٣يَممْ حماهُ تجدْ عفواً لمقترِفٍمالاً لمفتقرِ جاهاً لمقترب
- ٢٤ولا تطعْ في السرى والسيرِ ذا عذلٍواسجدْ بذاك الثَرى الملثوم واقترب
- ٢٥وعذْ من الخوفِ والبؤسِ بذي هممٍللمدحِ مجتلبٍ للذمِّ مجتنِب
- ٢٦ذاكَ الكريم الذي لو لم يجدْ لكفتمدائحٌ فيه عند اللهِ كالقُرب
- ٢٧نوعٌ من الصدقِ مرفوع المنارِ غدافي الصالحاتِ من الأعمالِ في الكتب
- ٢٨وواهبٌ لو غفلنا عن تطلبهلجاءَنا جودُهُ الفيَّاضُ في الطلب
- ٢٩أسدى الرغائب حتَّى ما يشاركُهفي لفظها غيرُ هذا العشرِ من رجب
- ٣٠وأعتاد أن يهب الآلافَ عاجلةًوإن سرى لألوف الجيشِ لم يَهب
- ٣١كم غارةٍ عن حمى الإسلام كفكفهابالضربِ والطعنِ أو بالرعبِ والرّهب
- ٣٢وغايةٍ جاز في آفاقها صعداًكأنَّما هو والإسراع في صَبب
- ٣٣ومرمل ينظر الدُّنيا على ظمإٍمنها ويطوي الحشا ليلاً على سَغب
- ٣٤نادته أوصافه اللاتي قد اشتهرتلِمَ القعودُ على غيرِ الغنى فثب
- ٣٥فقامَ يعمل بين الكثب ناجيةًكأنَّما احتملت شيئاً من الكتب
- ٣٦حتى أناخت بمغناهُ سوى كرمٍيسلو عن الأهلِ فيه كلُّ مغترب
- ٣٧كم ليلةٍ قال لي فيها ندى يدِهيا أشعرَ العرب امدح أكرمَ العرَب
- ٣٨فصبحته قوافيّ التي بهرَتْبخُرَّدٍ مثل أسراب المها عُرُب
- ٣٩ألبسته وشيها الحالي وألبسنينواله وشيَ أثوابِ الغِنى القشبِ
- ٤٠فرُحتُ أفخر في أهلِ القريض بهِوراحَ يفخرُ في أهلِ السيادةِ بي
- ٤١يا ابن الملوك الأولى لولا مهابتهموجودُهم لم يطعْ دهراً ولم يطب
- ٤٢الجائدِين بما نالت عزائمهموالطاعنين الأعادي بالقنا السلبِ
- ٤٣والشائدينَ على كيوان بيتَ علًىتغيب زهر الدَّراري وهو لم يغب
- ٤٤بيتٌ من الفخرِ شادوه على عمدٍوبالمجرَّةِ مدُّوه على طنبِ
- ٤٥لله أنت فما تصغي إلى عذلٍيوم النوال ولا تلوي على نشبِ
- ٤٦أنشأتَ للشعرِ أسباباً يقالُ بهاوهل تنظمُ أشعارٌ بلا سببِ
- ٤٧أنت الذي أنقذتني من يدَي زمنييدَاه من بعد إشرافي على العطب
- ٤٨أجابني قبلَ أن ناديتُ جودُك إذناديتُ جودَ بني الدُّنيا فلم يجبِ
- ٤٩فإن يكن بعض أمداح الورى كذِباًفإنَّ مدحكَ تكفيرٌ من الكذبِ