رحل الشباب ولم أنل
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
حجم الخط
- رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَلمِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبي
- يا طيبَهُ لَو لَم يَكُنمَلَأَ الصَحائِفَ بِالذُنوبِ
- أَرسَلتُ دَمعي خَلفَهُفَعَساهُ يَرجَعُ مِن قَريبِ
- هَيهاتَ لا وَاللَهِ ماهُوَ بِالسَميعِ وَلا المُجيبِ
- فَقَدِ اِنجَلى لَيلُ الشَبابِ وَقد بَدا صُبحُ المَشيبِ
- فَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ ياوَصلَ الحَبيبَةِ وَالحَبيبِ
- وَرَأَيتُ في أَنوارِهِ ماكانَ يَخفى مِن عُيوبِ
- وَمَعَ المَشيبِ فَبَعدُ فِيَّشَمائِلُ المَرِحِ الطَروبِ
- أَهوى الدَقيقَ مِنَ المَحاسِنِ وَالرَقيقَ مِنَ النَسيبِ
- وَيَشوقُني زَمَنُ الكَثيبِ وَقَد مَضى زَمَنُ الكَثيبِ
- وَيَروقُني الغُصنُ الرَطيبُ وَكَيفَ بِالغُصنِ الرَطيبِ
- وَيَهُزُّني كَأسُ المُدامَةِ في يَدِ الرَشإِ الرَبيبِ
- وَأَهيمُ بِالدُرِّ الَّذيبَينَ الأَزِرَّةِ وَالجُيوبِ
- وَلَكَم كَتَمتُ صَبابَتيوَاللَهُ عَلّامُ الغُيوبِ
- وَرَجَوتُ حُسنَ العَفوِ مِنهُ فَهُوَ لِلعَبدِ المُنيبِ