صمموا آراءهم على الفتك فيه
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالخفيفرثاءالهمزة
حجم الخط
- صَمَّمُوا آراءَهم على الفَتْك فيهِفتَوارَتْ لخَوْفِه الآراءُ
- ورأَوا نَفْيَه لِحَيٍ سِواهُمْولكم أثْبَتَ المِراءَ انتِفاءُ
- لم يُصِبْ نَصْبُهم مَكائدَ شَرٍوتَساوَى التَّحْذِيرُ والإغْراءُ
- نَبْحُ كلبٍ بلَيْلةِ التِّمِّ بَدْراًلم يُفِدْه إلاَّ الْعَنَا والعُواءُ
- ولِغَيْظٍ على سُراقةَ عَضَّتْسُوقَ نَهْدٍ من تحتِه الدَّهْناءُ
- وعلى أمِّ مَعْبَدٍ نَالَ حتىبعُلاهَا تحدَّث الأحْياءُ
- ورَفِيعَ العِمادِ أصْبَح لمَّاأنْ حَوَى قَدْرَه الرَّفيعَ الْجَفاءُ
- وبيُمْنٍ منه له الشَّاةُ دَرَّتْوهْي للّهِ دَرُّها عَجْفاءُ
- وطَعامٌ لجابرٍ إذْ أتاهوبخَفْضِ الإضافةِ النَّعْماءُ
- كطعامِ الجِنانِ من غيرِ قَطْعٍلجميعِ الأنامِ فيه اكْتفاءُ