صمموا آراءهم على الفتك فيه
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالخفيفرثاءالهمزة
- ١صَمَّمُوا آراءَهم على الفَتْك فيهِفتَوارَتْ لخَوْفِه الآراءُ
- ٢ورأَوا نَفْيَه لِحَيٍ سِواهُمْولكم أثْبَتَ المِراءَ انتِفاءُ
- ٣لم يُصِبْ نَصْبُهم مَكائدَ شَرٍوتَساوَى التَّحْذِيرُ والإغْراءُ
- ٤نَبْحُ كلبٍ بلَيْلةِ التِّمِّ بَدْراًلم يُفِدْه إلاَّ الْعَنَا والعُواءُ
- ٥ولِغَيْظٍ على سُراقةَ عَضَّتْسُوقَ نَهْدٍ من تحتِه الدَّهْناءُ
- ٦وعلى أمِّ مَعْبَدٍ نَالَ حتىبعُلاهَا تحدَّث الأحْياءُ
- ٧ورَفِيعَ العِمادِ أصْبَح لمَّاأنْ حَوَى قَدْرَه الرَّفيعَ الْجَفاءُ
- ٨وبيُمْنٍ منه له الشَّاةُ دَرَّتْوهْي للّهِ دَرُّها عَجْفاءُ
- ٩وطَعامٌ لجابرٍ إذْ أتاهوبخَفْضِ الإضافةِ النَّعْماءُ
- ١٠كطعامِ الجِنانِ من غيرِ قَطْعٍلجميعِ الأنامِ فيه اكْتفاءُ