ما جر لظل أحمد أذيال
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالدوبيتمدحاللام
حجم الخط
- ما جُرَّ لِظلِّ أحْمَدَ أذْيالُ في الأرضِ كَرامةً كما قد قَالُوا
- هَذا عَجَبٌ ويا لَه مِن عَجَبٍ والناسُ بِظلِّه جميعاً قالُوا
- لَيْلةٌ أنْجَبتْ وقد حَمَلْته وبهذا ما أنْجَبتْ سَوْداءُ
- جَنَّةٌ كلُّ بُقْعةٍ حَلَّ فيها ليس فيها لَغْوٌ ولا شَحْناءُ
- وأهالِي الجنانِ ليس ينامُو ن لذا كان نَوْمُه الإغْفاءُ
- يَقِظُ القلبِ فالجفونُ هُجودٌ ومَحارِيبُ حاجِبَيْه قُباءُ
- فُوهُ لم ينْفَتِحْ بغير سَدادٍ لا تَمَطٍ له ولا ثَوْباءُ