ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء
حجم الخط
- ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُفَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ
- نامَ عَنّي صَحبي وَلا أَعرِفُ النَومَ بِعَيني قَذىً وَبِالقَلبِ داءُ
- وَيَقولُ الوُشاةُ أَحبَبتَ سُعدىصَدَقوا وَالجَليلِ حُبّي عَياءُ
- لا أَراني أَعيشُ قَد ظَعَنَ الحِبُ وَحَفَّت بُيوتِيَ الأَعداءُ
- ذَهَبَ الناصِحُ الشَفيقُ وَأَمسىجارَ بَيتي البَغيضُ هَذا البَلاءُ
- جاوَرَتنا كَالماءِ حيناً فَلَمّافارَقَت لَم يَكُن لِحَرّانَ ماءُ
- فَصِلِ اللَيلَ بِالنَهارِ إِلى أَحوَرَ فيهِ تَعَرُّضٌ وَاِلتِواءُ
- وَاِستَرِح بِالحَبيبِ فيما تُلاقيكُلُّ شَيءٍ سِوى الحَبيبِ عَناءُ
- وَيَقولُ الطَبيبُ في رَحمَةِ اللَهِ غَناءٌ وَلَيسَ عِندي غَناءُ
- أَمَمٌ ماسَلِمتِ فَقدُ فَقيدٍأَيُّ نَفسٍ صَفا لَها ماتَشاءُ
- لَيسَ يَبلى بِالصَبرِ عَنهُ وَفي طولِ زَمانٍ يَأتي عَلَيكَ عَزاءُ
- نَصَبُ الحادِثاتِ غَيرُ سَليمٍكُلُّ كَأسٍ لَهُ بِها أَقذاءُ