شرف الدين مابرحت أديبا
بهاء الدين زهيرمملوكيالخفيفالباء
حجم الخط
- شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبا
- فَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍنالَ كُلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
- وَلَعَمري لَقَد رُزِئتَ أَخاً بَرراً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
- وَغَريبَ الصِفاتِ مُذ كانَ حَيّاًوَقَضى اللَهُ أَن يَموتَ غَريبا
- نالَ فَضلاً عَلى حَداثَةِ سِنٍّفَرَأَينا الوَليدَ مِنهُ حَبيبا
- مارَأى الناسُ مِثلَهُ وَهُوَ طِفلٌفاضِلاً عارِفاً ظَريفاً أَديبا
- وَهِلالاً كَما اِستَهَلَّ مُنيراًوَقَضيباً كَما اِستَقام رَطيبا
- فَسَقى اللَهُ قَبرَهُ وَثَراهُصَيِّباً مِن رِضاهُ أَضحى سَكوبا