أتتني من سيدي رقعة
بهاء الدين زهيرمملوكيالمتقاربالباء
حجم الخط
- أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌفَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب
- وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماًكَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب
- فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِهاوَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب
- فَأَودَعتُها في صَميمِ الفُؤادِ وَلَم أَرضَ تَسطيرَها بِالذَهَب
- فَيا أَيُّها السَيِّدُ الفاضِلُ الشَريفُ الفِعالِ المُنيفُ الحَسَب
- رَقيتَ هِضابَ العُلى مُسرِعاًكَأَنَّكَ مُنحَدِرٌ مِن صَبَب
- وَكُلُّ بَعيدٍ مِنَ المَكرُماتِكَأَنَّكَ تَأخُذُهُ مِن كَثَب
- أَتَيتُكَ مُعتَرِفاً بِالقُصورِ وَأَينَ اللَآلي مِنَ المُخشَلَب
- وَإِنّي مِنكَ لَفي خَجلَةٍلِأَنّي أُقَصِّرُ عَمّا وَجَب