أيا من راح عن حالي
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء
- ١أَيا مَن راحَ عَن حالييُسائِلُ مُشفِقاً حَدِبا
- ٢وَمَن أَضحى أَخاً لي في الوِدادِ وَفي الحُنُوِّ أَبا
- ٣وَحَقِّكَ لَو نَظَرتَ إِلَيَّ كُنتَ تُشاهِدُ العَجَبا
- ٤جُفونٌ تَشتَكي غَرَقاًوَقَلبٌ يَشتَكي لَهَبا
- ٥وَجِسمٌ جالَتِ الأَسقامُ فيهِ فَراحَ مُنتَهَبا
- ٦تُسائِلُ أَعيُنُ الواشينَ عَنّي أَعيُنَ الرُقَبا
- ٧فَتَذكُرُ أَنَّها لَمَحَتخَيالاً في خِلالِ هَبا
- ٨فَيا حَرباً وَهَل يَشفيأَديباً قَولُ واحَربا
- ٩فَبِالوُدِّ الَّذي أَمسىوَأَصبَحَ بَينَنا نَسَبا
- ١٠إِذا ما مُتُّ فَاِندُبنيفَرُبَّ أَخٍ أَخاً نَدَبا
- ١١وَقُل ماتَ الغَريبُ فَأَينَ مَن يَبكي عَلى الغُرَبا
- ١٢قَضى أَسَفاً كَما شاءَ الغَرامُ وَما قَضى أَرَبا