قصائد

أيا من راح عن حالي

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء

  1. ١أَيا مَن راحَ عَن حالييُسائِلُ مُشفِقاً حَدِبا
  2. ٢وَمَن أَضحى أَخاً لي في الوِدادِ وَفي الحُنُوِّ أَبا
  3. ٣وَحَقِّكَ لَو نَظَرتَ إِلَيَّ كُنتَ تُشاهِدُ العَجَبا
  4. ٤جُفونٌ تَشتَكي غَرَقاًوَقَلبٌ يَشتَكي لَهَبا
  5. ٥وَجِسمٌ جالَتِ الأَسقامُ فيهِ فَراحَ مُنتَهَبا
  6. ٦تُسائِلُ أَعيُنُ الواشينَ عَنّي أَعيُنَ الرُقَبا
  7. ٧فَتَذكُرُ أَنَّها لَمَحَتخَيالاً في خِلالِ هَبا
  8. ٨فَيا حَرباً وَهَل يَشفيأَديباً قَولُ واحَربا
  9. ٩فَبِالوُدِّ الَّذي أَمسىوَأَصبَحَ بَينَنا نَسَبا
  10. ١٠إِذا ما مُتُّ فَاِندُبنيفَرُبَّ أَخٍ أَخاً نَدَبا
  11. ١١وَقُل ماتَ الغَريبُ فَأَينَ مَن يَبكي عَلى الغُرَبا
  12. ١٢قَضى أَسَفاً كَما شاءَ الغَرامُ وَما قَضى أَرَبا