قصائد

كم ذا التصاغر والتصابي

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء

  1. ١كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
  2. ٢لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌإِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
  3. ٣لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةًرُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
  4. ٤ما العَيشُ إِلّا في الشَبابِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
  5. ٥وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقابِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
  6. ٦وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُقالوا عِظامٌ في جِرابِ
  7. ٧وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاًسارَت يها أَيدي الرِكابِ
  8. ٨هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍلَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
  9. ٩وَاليَومَ قالوا حُرَّةًسُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
  10. ١٠وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوابِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
  11. ١١ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبافَإِلى مَتى هَذا التَصابي
  12. ١٢فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبابِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
  13. ١٣ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرائِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
  14. ١٤فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلابِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
  15. ١٥ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجىلا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ