كم ذا التصاغر والتصابي
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء
- ١كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
- ٢لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌإِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
- ٣لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةًرُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
- ٤ما العَيشُ إِلّا في الشَبابِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
- ٥وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقابِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
- ٦وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُقالوا عِظامٌ في جِرابِ
- ٧وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاًسارَت يها أَيدي الرِكابِ
- ٨هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍلَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
- ٩وَاليَومَ قالوا حُرَّةًسُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
- ١٠وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوابِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
- ١١ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبافَإِلى مَتى هَذا التَصابي
- ١٢فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبابِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
- ١٣ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرائِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
- ١٤فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلابِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
- ١٥ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجىلا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ