كم ذا التصاغر والتصابي
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء
حجم الخط
- كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
- لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌإِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
- لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةًرُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
- ما العَيشُ إِلّا في الشَبابِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
- وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقابِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
- وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُقالوا عِظامٌ في جِرابِ
- وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاًسارَت يها أَيدي الرِكابِ
- هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍلَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
- وَاليَومَ قالوا حُرَّةًسُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
- وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوابِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
- ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبافَإِلى مَتى هَذا التَصابي
- فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبابِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
- ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرائِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
- فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلابِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
- ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجىلا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ