وكواعب قد قلن يوم تواعد

ابن ميادةعباسيالكاملمدحالحاء

حجم الخط
  1. وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍقَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِ
  2. يالَيتَنا في غَيرِ أَمرٍ فادِحٍطَلَعَت عَلَينا العيسُ بِالرَمّاحِ
  3. بَينا كَذاكَ رَأَيتَني مُتَعَصِّباًبِالخَزِّ فَوقَ جُلالَةٍ سِرداحِ
  4. فيهِنَّ صَفراءُ المَعاصِمِ طَفلَةٌبَيضاءُ مِثلُ غَريضَةِ التُفّاحِ
  5. تُجري السِواكَ عَلى أَغَرَّ مُفَلَّجٍعَذبِ المَذاقَةِ طَيِّبِ الأَرواحِ
  6. فيهِ تَصيدُ إِذا رَمَت عَن قُدرَةٍوَبِطَرفِ فاتِرَةِ البَغامِ لِياحِ
  7. فَنَظَرنَ مِن خَلَلِ الحِجالِ بِأَعيُنٍمَرضى مُخَالِطوها السَقامُ صِحاحِ
  8. وَإِتَشنَّ حينَ أَرَدنَ أَن يرمينَنينَبلاً بِلا ريشٍ وَلا بِقِداحِ
  9. فَلَئِن بَقيتُ لِأَلحَقَنَّ بِأَبحُرٍيَنمينَ لا قُطعٍ وَلا أَنزاحِ
  10. ولَآتِيَنَّ بَني عَليٍّ إِنَّهُممَن يَأتِهِم يُتَلَقىّ بِالإِفلاحِ
  11. قَومٌ إِذا جُلِبا الثَناءُ إِلَيهِمبَيعَ الثَناءُ هُناكَ بِالأَرباحِ
  12. وَلِأجلِسَنَّ إِلى الخَليفَةِ إِنَّهُرَحبُ الفَناءِ بِواسِعٍ بَحباحِ
  13. فَرَّجتَ عَن مُضَر العَريضَةِ هَمَّهاوَنَطَحتَ عِندَ المَوتِ أَيَّ نَطاحِ
  14. فَوَجَدتَ حينَ لَقَيتَ أَيمَنَ طائِرٍوَوَلَيتَ حينَ وَلَيتَ بِالإِصلاحِ
  15. وَعَفَوتَ عَن كَسرِ الجَناحِ وَلَم يَكُنلَتَطيرَ ناهِضَةٌ بِغَيرِجَناحِ
  16. وَمُضَبَّرٍ عِردِ الزُجاجِ كَأَنَّهُإِرَمٌ لِعادَ مُلَزَّزِ الأَركاحِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها