وكواعب قد قلن يوم تواعد
حجم الخط
- وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍقَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِ
- يالَيتَنا في غَيرِ أَمرٍ فادِحٍطَلَعَت عَلَينا العيسُ بِالرَمّاحِ
- بَينا كَذاكَ رَأَيتَني مُتَعَصِّباًبِالخَزِّ فَوقَ جُلالَةٍ سِرداحِ
- فيهِنَّ صَفراءُ المَعاصِمِ طَفلَةٌبَيضاءُ مِثلُ غَريضَةِ التُفّاحِ
- تُجري السِواكَ عَلى أَغَرَّ مُفَلَّجٍعَذبِ المَذاقَةِ طَيِّبِ الأَرواحِ
- فيهِ تَصيدُ إِذا رَمَت عَن قُدرَةٍوَبِطَرفِ فاتِرَةِ البَغامِ لِياحِ
- فَنَظَرنَ مِن خَلَلِ الحِجالِ بِأَعيُنٍمَرضى مُخَالِطوها السَقامُ صِحاحِ
- وَإِتَشنَّ حينَ أَرَدنَ أَن يرمينَنينَبلاً بِلا ريشٍ وَلا بِقِداحِ
- فَلَئِن بَقيتُ لِأَلحَقَنَّ بِأَبحُرٍيَنمينَ لا قُطعٍ وَلا أَنزاحِ
- ولَآتِيَنَّ بَني عَليٍّ إِنَّهُممَن يَأتِهِم يُتَلَقىّ بِالإِفلاحِ
- قَومٌ إِذا جُلِبا الثَناءُ إِلَيهِمبَيعَ الثَناءُ هُناكَ بِالأَرباحِ
- وَلِأجلِسَنَّ إِلى الخَليفَةِ إِنَّهُرَحبُ الفَناءِ بِواسِعٍ بَحباحِ
- فَرَّجتَ عَن مُضَر العَريضَةِ هَمَّهاوَنَطَحتَ عِندَ المَوتِ أَيَّ نَطاحِ
- فَوَجَدتَ حينَ لَقَيتَ أَيمَنَ طائِرٍوَوَلَيتَ حينَ وَلَيتَ بِالإِصلاحِ
- وَعَفَوتَ عَن كَسرِ الجَناحِ وَلَم يَكُنلَتَطيرَ ناهِضَةٌ بِغَيرِجَناحِ
- وَمُضَبَّرٍ عِردِ الزُجاجِ كَأَنَّهُإِرَمٌ لِعادَ مُلَزَّزِ الأَركاحِ