يا هازم القوم بآرائه
الحيص بيصأيوبيالسريعالحاء
- ١يا هازمَ القومِ بآرائِهِوكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْ
- ٢بمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍتسخرُ من بيضِ الظُّبى والرماحْ
- ٣كشفْتَ ليل الخطبِ عن دولةٍكان لها رأيكَ ضوءَ الصَّباحْ
- ٤أوردتها النَّصْرَ بلا معْركٍوالعِزَّةَ القَعساءَ قبل الصِّياحْ
- ٥ولم تزلْ ذا شرفٍ باهِرٍمن نجدةٍ مرهوبةٍ أو سَماحْ
- ٦تعْلو لكَ الرَّاياتُ خَفَّاقةًوالنارُ من فوقِ رُبىً أو بَراحْ
- ٧فعافيا جودِك يومَ الوغىوالسَّلْمِ لَمَّا حانِ صوب الجراحْ
- ٨يُخْجِلُ فخر الدين مُدَّاحُهُاذا عَلوا في ذروةِ الامتْداحْ
- ٩أرْوَعُ لا يعرفُ غيرَ العُلىوجْهٌ حَييٌّ وحُسامٌ وقاحْ
- ١٠برَّحَ بي شوْقٌ إِلى نظْرةٍمنه وبُعدي عنه جهلٌ صُراحْ
- ١١أصبحتُ بالزوراء من أهْلهاوالجهلُ والجاهلُ جَمٌّ المِراحْ
- ١٢في معْشَرٍ فاضِلُهمْ أجْرَبٌيُطرَدُ عن موردهمْ والمُراحْ