شأتك عين دموعها غسق
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرححزنالقاف
حجم الخط
- شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُفي إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ
- لَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلواوَالرَهنُ فيهِم مُمَنَّعٌ غَلِقُ
- فيهِم سُلَيمى وَجارَتانِ لَهاوَالمِسكُ مِن جَيبِ دِرعِها عَبِقُ
- كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌميعَ عَليها الزِريابُ وَالوَرَقُ
- إِن خَتَمَت جازَ طينُ خاتَمِهاكَما تَجوزُ العَبدِيَّةُ العُتُقُ
- زَمّوا الخِدَبّاتِ مِل جِمالِ لِكَييَغدوا سِراعاً وَالفَجرُ مُنفَلِقُ
- فَما اِستَقَلَّت شَمسُ النَهارِ عَلى الجودِيِّ حَتّى إِذا هُمُ حِزَقُ
- تَقولُ سَلمى أَلا تَنامُ إِذانِمنا فَقُلتُ الهُمومُ وَالأَرَقُ
- تَمنَعُني وَاِدِّكارُ نَصرِ بَنيعَمِّيَ إِذ حَلَّ جارِيَ الرَهَقُ
- يا سَلمَ نَأيُ الدِيارِ عَن بَلَدِ الوالِدِ ذُلٌّ وَرُحبُها ضَيَقُ
- لَو كانَ حَولي بَنو أُمَيَّةَ لَميَنطِق رِجالٌ أَراهُمُ نَطَقوا
- إِن جَلَسوا لَم تَضِق مَجالِسُهُمأَو رَكِبوا ضاقَ عَنهُمُ الأُفُقُ
- بِالخَيلِ وَالرَجلِ وَالزُهاءِ تُرىتَخفِقُ أَوساطَ غابِهِ الخِرَقُ
- قَد كُنتُ في مَعشَرٍ أَعِزُ بِهِمفي حَلَقٍ مِن وَرائِهِم حَلَقُ
- كَم فيهِمُ مِن فَتىً أَخي ثِقَةٍعَن مَنكِبَيهِ السِربالُ مُنخَرِقُ
- يَمشي إِلى الموتِ حينَ يُبصِرُهُكَما مَشى فَحلُ صِرمَةٍ حَنِقُ
- أَدرَكَهُم مُصعَبٌ وَدونَهُمُبِالغَمرِ مِن غَمرِ عالِجٍ شِقَقُ
- إِن يَلبَسوا مِلَ الحَديدِ تَحسَبُهُمجُرباً بِها مِن هِنائِها عَبَقُ
- إِن سُمتَهُ الخَسفَ مِنكَ أَنكَرَهُإِنكارَ أَيدٍ في سَيفِهِ عَلَقُ
- إِذ هَدَموا حَوضَهُ فَكانَ لَهُميَومٌ طَويلٌ بِالشَرِّ مُنتَطِقُ
- تُحِبُّهُم عُوَّذُ النِساءِ إِذاما اِحمَرَّ تَحتَ القَوانِسِ الحَدَقُ
- وَأَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ وَأَتى الشَرُّ وَخافَ المُجَبَّنُ الفَرِقُ
- فَريحُهُم عِندَ ذاكَ أَذكى مِنَ المِسكِ وَفيهِم لِخابِطٍ وَرَقُ
- أَولاكَ هُم مَعشَري إِذا نُسِبوايَوماً فَهُم مِن صَريحِهِم عُتُقُ