ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
مالك بن الريبأمويالخفيففراقالباء
حجم الخط
- وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكويبِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
- وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْدَينِ مِن لَوعَةِ الفِراقِ غُروبا
- عَبراتٍ يَكدنَ يَجرَحنَ ما جُزنَ بِهِ أَو يَدَعنَ فيهِ نُدوبا
- حَذَرَ الحَتفِ أَن يصيبَ أَباهاوَيُلاقي في غَيرِ أَهلٍ شَعوبا
- أُسكُتي قَد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبيطالَما حَزَّ دَمعُكُنَّ القُلوبا
- فَعَسى اللَّهُ أَن يُدافِعَ عَنّيرَيبَ ما تَحذرينَ حَتّى أَؤوبا
- لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعاليبعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا
- وَدَعي أَن تُقَطّعي الآنَ قَلبيأَو تريني في رِحلَتي تَعذيبا
- أَنا في قَبضَةِ الإِلَهِ إِذا كُنتُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا
- كَم رَأَينا اِمرأً أَتى مِن بَعيدٍوَمُقيماً على الفِراشِ أُصيبا
- وَدَعيني مِن اِنتِحابِكِ إِنّيلا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا
- حَسبِيَ اللَّهُ ثُمَّ قَرَّبتُ لِلسَيرِ عَلاةً أَنجِب بِها مَركوبا