عجبت من الأنثى ففي حين طلقها
نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلغزلالضاد
حجم الخط
- عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِهاتمجُّ المنايا من كُؤوسِ حِياضِها
- وإِمَّا تَقضَّى ذاكَ عادت لبعلِهاوتَنسى الذي لاقتهُ عندَ مَخاضِها
- فمُذ حارَ فِكري من سريعِ انقلابهاوفَرطِ تَوالي بسطِها وانقِباضها
- رَكِبتُ سَنامَ الإِعتِراضِ تعمُّداًوقد جِئتُها مستفهماً باعتراضِها
- امالكِ يا من جُرِّعَت غُصَصَ المَناأَطعتِ اشتِهاءَ النفسِ عندَ انتهاضِها
- فقالت مَهٍ ذي حِكمةُ اللَهِ مَن لهُرِضىً في بَقا الأَنواع لا في انقِراضِها