أبا يوسف أنت عين الخبير
الصنوبريعباسيالمتقاربمدحالراء
- ١أبا يوسفٍ أنت عينُ الخبيرِوعينُ السديدِ الرشيدِ البصيرِ
- ٢تعقَّبْتَ أمرَكَ في وعدِناتعقُّبَ ذي دُرْبَةٍ بالأمور
- ٣فأخلَفْتَ موعدنَا في النبيذِإذ كانَ مفتاحَ بابِ السرور
- ٤وقلتَ هو السكرُ ما إن يزالُيُفضي إلى كلِّ خطبٍ كبير
- ٥فبينا ترى الناسَ ناساً إذابهمْ قد رُؤوا في مُسُوكِ الحمير
- ٦أآمن أنْ يَغْتدي ذو اليسارمنهمْ وقد جاز حدَّ الفقير
- ٧وَيُنْزِلُهُ السكرُ عن حُرْمَةٍفينزلُ عن شاتِهِ والبعير
- ٨أآمن عربدةً أن تدورَبين كبيرهُم والصغير
- ٩فيقلبُ ذا نحو عينَهُويخلعُ ذا قلبَ ذا بالزئير
- ١٠وأن يتلقاهُمُ يومُهُمْبيومِ الهباءةِ والعنقفير
- ١١فمنْ مُرْتَمٍ بكسور الزجاجِمنهمْ ومتَّرسٍ بالحصير
- ١٢وكائنْ ترى ثَمَّ من مُقْدِمٍجريءٍ ومن خائفٍ مستجير
- ١٣وكم من طريحٍ وكم من جريحٍوكم من عقيرٍ وكم من كسير
- ١٤وهبنيَ آمنُ هذا ولاأخافُ الدهورَ وَمَرَّ الدهور
- ١٥ألستُ أخافُ دبيبَ العشيرِليلاً لنيكِ غلامِ العشير
- ١٦وقَطْعَ الدُّجى ورماحُ البطونِمركوزةٌ في تراسِ الظهور
- ١٧أهذا بإنجيلِ عيسى كذابتوراةِ موسى بحقِّ الزبور
- ١٨فإن لم تكنْ خفتَ هذا ولانظرتَ إليه بعينِ الضمير
- ١٩فأنت بما بعدهُ عالمٌوذو اللبِّ قد يكتفي بالصغير