ألا يا أبا الحسن المستماح
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربالراء
- ١أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُوَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
- ٢وَيامَن إِلى قَومِهِ الأَكرَمينَيُنمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ
- ٣لَهُم هِمَمٌ في اِكتِسابِ الثَناءِ عالِيَةٌ وَنُفوسٌ كِبارُ
- ٤يا اِبنَ المُظَفَّرِ يا ما جِداًأَبى أَن يَذِلَّ لَكَ الدَهرَ جارُ
- ٥أُعيذُ عُلا بَيتِكَ الكِسرَوِيِّأَن يُستَعادَ إِلَيكَ المُعارُ
- ٦فَلَستَ وَحاشاكَ مِمَّن يُعيرُيَوماً وَلا أَنا مِمَّن يُعارُ
- ٧وَلَستَ بِمُستَنكِرٍ أَن تَجودَوَلا لَكَ أَن لا تَجودَ اِعتِذارُ
- ٨وَأُقسِمُ أَنّي لَفي غَيرَةٍعَليكَ وَكُلُّ مُحِبٍّ يُغارُ
- ٩فَسَقِّ غُروسَ أَبيكَ الَّتيسَقَتهُنَّ سُحبُ يَدَيهِ الغِزارُ
- ١٠وَليسَ اِنخِداعُكَ عاراً عَليكَوَلَكِنَّ خَيبَةَ راجيكَ عارُ
- ١١وَلِلشُعَراءِ عَدَتكَ الخُطوبُعَلى مالِ كُلِّ كَريمٍ غِوارُ
- ١٢وَها أَنَذا قَد بَعَثتُ الثَناءَمُعارَضَةً وَإِلَيكَ الخِيارُ