قصائد

ألا يا أبا الحسن المستماح

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربالراء

  1. ١أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُوَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
  2. ٢وَيامَن إِلى قَومِهِ الأَكرَمينَيُنمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ
  3. ٣لَهُم هِمَمٌ في اِكتِسابِ الثَناءِ عالِيَةٌ وَنُفوسٌ كِبارُ
  4. ٤يا اِبنَ المُظَفَّرِ يا ما جِداًأَبى أَن يَذِلَّ لَكَ الدَهرَ جارُ
  5. ٥أُعيذُ عُلا بَيتِكَ الكِسرَوِيِّأَن يُستَعادَ إِلَيكَ المُعارُ
  6. ٦فَلَستَ وَحاشاكَ مِمَّن يُعيرُيَوماً وَلا أَنا مِمَّن يُعارُ
  7. ٧وَلَستَ بِمُستَنكِرٍ أَن تَجودَوَلا لَكَ أَن لا تَجودَ اِعتِذارُ
  8. ٨وَأُقسِمُ أَنّي لَفي غَيرَةٍعَليكَ وَكُلُّ مُحِبٍّ يُغارُ
  9. ٩فَسَقِّ غُروسَ أَبيكَ الَّتيسَقَتهُنَّ سُحبُ يَدَيهِ الغِزارُ
  10. ١٠وَليسَ اِنخِداعُكَ عاراً عَليكَوَلَكِنَّ خَيبَةَ راجيكَ عارُ
  11. ١١وَلِلشُعَراءِ عَدَتكَ الخُطوبُعَلى مالِ كُلِّ كَريمٍ غِوارُ
  12. ١٢وَها أَنَذا قَد بَعَثتُ الثَناءَمُعارَضَةً وَإِلَيكَ الخِيارُ